إيران: ما الذي يغذي موجة الاحتجاجات وماذا سيحدث لاحقاً؟
بدأت الاحتجاجات بسبب الأوضاع الاقتصادية، واتخذت بشكل متزايد طابعاً سياسياً يذكرنا بالحركات الوطنية السابقة في إيران.
تواجه إيران واحدة من أكثر فترات الاضطرابات تقلباً مع اقتراب الاحتجاجات من أسبوعها الثالث، وقد فرضت السلطات إغلاقاً شاملاً للإنترنت في محاولة واضحة لقمع المظاهرات التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد.
حتى يوم الجمعة، قُتل ما لا يقل عن 51 شخصًا منذ اندلاع الاحتجاجات أواخر ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لمنظمة "إيران لحقوق الإنسان" غير الحكومية ومقرها النرويج. وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، يوم الخميس، باعتقال أكثر من 2200 شخص. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت متظاهرين يُضرمون النار في مبانٍ، من بينها مكاتب هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في أصفهان، ويرددون شعارات مثل "الموت للديكتاتور" و"الحرية، الحرية" في طهران.
في غضون ذلك، أيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاحتجاجات علنًا وهدد بعمل عسكري أمريكي - وإن كان ذلك بدون إرسال قوات برية - إذا قتلت السلطات الإيرانية المتظاهرين.
كتب المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يوم الجمعة على موقع X: "الليلة الماضية في طهران وبعض المدن الأخرى، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين ينوون التدمير ودمروا مباني تابعة لبلدهم لإرضاء رئيس الولايات المتحدة وإسعاده".