منحت المملكة العربية السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني رقماً قياسياً بلغ 172 رخصة للتنقيب عن المعادن بالإضافة إلى أكثر من 1000 تصريح للمواد الكيميائية الصناعية، وذلك في إطار تكثيف المملكة لجهودها الرامية إلى استغلال ثرواتها المعدنية وتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.
ما حدث : ذكرت وكالة الأنباء السعودية يوم الخميس أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية قالت إنها قامت بمعالجة 1095 طلبًا للحصول على تصريح كيميائي في نوفمبر، تغطي 2081 تصنيفًا للمنتجات.
أعلنت الوزارة أيضاً عن حصول 24 شركة وائتلافاً محلياً ودولياً على تراخيص استكشاف في 172 موقعاً تعدينياً في أنحاء المملكة، منها 76 ترخيصاً مُنحت عبر مزاد علني. وشملت الشركات الحاصلة على التراخيص الجديدة شركات تابعة لشركة معادن، وهي شركة تعدين مملوكة للدولة في غالبيتها، بالإضافة إلى شركات سعودية أخرى، منها: شركة روافد الأولى للتعدين، وشركة الطرق الملكية العربية، وشركة مصفاة الذهب السعودية المحدودة. أما الشركات الدولية الفائزة، فمنها شركة سييرا نيفادا جولد الأمريكية، وشركة برونزويك إكسبلوريشن الكندية، وشركة أرابيان جلف سكاي لارك التي تتخذ من دبي مقراً لها.
أعلنت الوزارة أن مواقع التنقيب الممنوحة تغطي ثلاثة أحزمة معدنية في مناطق الرياض والمدينة المنورة والقصيم، مع إنفاق ملتزم يتجاوز 671 مليون ريال سعودي (179 مليون دولار أمريكي) خلال العامين الأولين من تنفيذ المشروع. وتغطي التراخيص مساحة تزيد عن 24 ألف كيلومتر مربع في مناطق معروفة باحتوائها على معادن حيوية، تشمل النحاس والذهب والنيكل والفضة والزنك.
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، يوم الخميس، عن خطط لإطلاق المزيد من مناقصات التراخيص للتنقيب، تغطي مساحة 13 ألف كيلومتر مربع في مناطق حائل والمدينة المنورة ومكة المكرمة والقصيم والرياض. وأضافت الوزارة أن هذه الفرص وغيرها ستُكشف عنها خلال منتدى مستقبل المعادن الخامس في الرياض، الذي يُعقد في الفترة من 13 إلى 15 يناير.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.