شركة نفط مقرها بريطانيا ضحية المواجهة بين دمشق وأكراد سوريا
المدير العام لشركة جلف ساندز جون بيل يسلط الضوء على خطط شركته وآفاق الطاقة في سوريا في مقابلة حصرية.
أعلنت الشركة السورية للنفط المملوكة للدولة يوم الاثنين أنها صدّرت 600 ألف برميل من النفط الخام من ميناء طرطوس النفطي على الساحل الغربي لسوريا على البحر الأبيض المتوسط. وكانت هذه أول شحنة نفط للبلد الذي مزقته الحرب منذ 14 عامًا. ومن المتوقع أن تتبعها المزيد من الصادرات "في الفترة المقبلة"، وفقًا للشركة. وفي مقابلة مع رويترز نُشرت يوم الثلاثاء، صرّح رياض الجباسي، معاون مدير النفط والغاز في وزارة الطاقة السورية، بأن النفط استُخرج من عدة حقول سورية، دون الكشف عن أي منها. ويقع الجزء الأكبر من نفط سوريا في شمال شرق البلاد، الخاضع لسيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا.
وُقّع اتفاقٌ في 10 مارس/آذار بين الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، يُفترض أن يمنح دمشق السيطرة على حقول النفط والغاز في المنطقة التي يُديرها الأكراد. لكن المحادثات التي كان من المفترض أن تُبنى على هذا الاتفاق تعثرت إلى حد كبير بسبب مطالب الأكراد بنظام حكم لامركزي يضمن وضعهم المستقل. يرفض الشرع الرضوخ لهذه المطالب، ولم تُسفر الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق بقيادة توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، عن أي نتائج. بدون اتفاق، سيبقى تعافي الاقتصاد السوري حلمًا بعيد المنال.