إطلاق القمر الصناعي الإيراني الجديد: قفزة فضائية أم سراب مدعوم من روسيا؟
بعد قرابة عقد من النكسات، أطلقت إيران قمرها الصناعي "ناهيد-2" على متن صاروخ روسي. ويُعتبر هذا الإنجاز إنجازًا بارزًا في مجال الفضاء المحلي، إلا أنه يكشف أيضًا عن اعتماد طهران المتزايد - والمقلق بشكل متزايد - على موسكو.
طهران - أطلقت إيران بنجاح يوم الجمعة قمرها الصناعي الأكثر تقدما للاتصالات حتى الآن، ناهيد-2، مما يمثل لحظة محورية في سعي البلاد إلى تحقيق الاستقلال التكنولوجي في ظل العقوبات.
أُطلق القمر الصناعي من قاعدة فوستوتشني الفضائية الروسية. يُعدّ "ناهيد-2" قمرًا صناعيًا بوزن 120 كيلوغرامًا، وهو جزء من مهمة متعددة الحمولات، وقد انضم إلى 20 مركبة فضائية أخرى في مدار أرضي منخفض، وفقًا لتفاصيل تقرير وكالة تسنيم للأنباء.
تم بناء القمر الصناعي "ناهيد-2" من قبل مركز أبحاث الفضاء الإيراني بالتعاون مع وكالة الفضاء الإيرانية، ويهدف إلى تلبية احتياجات الاتصالات المدنية والعسكرية، حيث يؤكد المسؤولون على تصميمه "المحلي بالكامل"، على الرغم من إطلاقه في الخارج.
بدأ المشروع في عام 2016 باعتباره تطورًا للجيل التالي من Nahid-1، مع التركيز على الاتصالات عالية النطاق الترددي والقدرة على المناورة المدارية والعمر التشغيلي الأطول.