النفوذ العسكري الفرنسي المتنامي في الخليج: طائرات رافال والأنظمة البحرية والتكامل
أصبحت فرنسا ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم، متجاوزة روسيا، وعززت مكانتها باعتبارها المورد الأوروبي الرائد للأسلحة إلى الشرق الأوسط.
عززت فرنسا مكانتها باعتبارها المورد الأوروبي الرائد للأسلحة إلى الشرق الأوسط، متجاوزة روسيا لتصبح ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم بعد الولايات المتحدة.
ويشكل الكشف في يناير/كانون الثاني عن أول طائرة مقاتلةمن طراز رافال إف 4 تم إنتاجها لصالح القوات الجوية الإماراتية علامة فارقة أخرى في تعميق العلاقات الدفاعية بين باريس ودول الخليج. ويأتي هذا التسليم في إطار صفقة بقيمة 18.5 مليار دولار لشراء 80 طائرة رافال ــ وهو أكبر عقد تصدير لمنصة داسو للطيران من حيث القيمة والحجم ــ وهو ما يعزز قدرات القوات الجوية الإماراتية ويقوي العلاقات الاستراتيجية الفرنسية الإماراتية.
وبالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة، كانت مصر وقطر من المشترين منذ فترة طويلة لطائرات رافال وغيرها من المعدات العسكرية الفرنسية، في حين تواصل المملكة العربية السعودية والمغرب استكشاف المزيد من عمليات الاستحواذ.
تجاوزت صادرات فرنسا الدفاعية 19.5 مليار دولار في عام 2024، مما يعكس طموحها لترسيخ نفسها كمورد عالمي للأسلحة من الدرجة الأولى مع ضمان الاستدامة المالية لصناعتها الدفاعية. وشكلت المنصات الرائدة مثل رافال والغواصات ما يقرب من 10.8 مليار دولار من هذا الإجمالي.