روسيا تكثف جهود الوساطة بين تركيا وسوريا والأسد يماطل
في حين ترحب تركيا بدور روسيا في محاولة التوسط بين أنقرة ودمشق، تريد الحكومة السورية وضع جدول زمني لانسحاب القوات التركية من البلاد.
رحبت تركيا، الثلاثاء ، بالجهود الروسية المستمرة للتوسط بين أنقرة ودمشق لإنهاء أكثر من عقد من العداء بين الجارتين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أونكو كيسيلي ردا على أسئلة الصحفيين حول التعليقات التي أدلى بها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم السبت لقناة روسيا اليوم: "نرحب بجهود روسيا لإقامة حوار بين بلادنا وإدارة دمشق".
وتناول لافروف أحد المطالب الرئيسية للرئيس السوري بشار الأسد للمصالحة مع تركيا، ألا وهو انسحاب الآلاف من القوات التركية التي تحتل حاليا مساحات شاسعة من الأراضي في شمال سوريا تبلغ ضعف مساحة لبنان. وأبدى لافروف نبرة تفاؤلية. وقال لافروف دون الخوض في التفاصيل: "الأتراك مستعدون لذلك، لكن لم يتم الاتفاق على معايير محددة بعد. نحن نتحدث عن عودة اللاجئين، وعن التدابير اللازمة لقمع التهديد الإرهابي، الأمر الذي سيجعل وجود القوات التركية غير ضروري. كل هذا قيد الإعداد".
وأضاف لافروف أن الحكومة السورية تسعى إلى "قرار واضح" من جانب تركيا بشأن الانسحاب النهائي للقوات التركية من سوريا، في إشارة محتملة إلى مطالب سوريا بتحديد جدول زمني.