Analysis
ترشح تبون لولاية ثانية هو رهان الجزائر على الاستقرار بدل الإصلاح
إن ولاية ثانية لتبون ستبقيه مديرا للنشاط الحكومي، وليس في موقع السلطة الحقيقية في الجزائر.
بينما تستعد الجزائر للانتخابات الرئاسية في السابع من سبتمبر/أيلول، يبدو أن الرئيس الحالي عبد المجيد تبون البالغ من العمر 78 عاما، على وشك الفوز بفترة ولاية ثانية.
وقال تبون في مقابلة أجريت معه في يوليو/تموز الماضي إنه قرر الترشح بسبب دعم الأحزاب السياسية والشباب.
في الواقع، لا يحظى تبون بشعبية مثل النظام الذي يعمل كواجهة له. ففي الجزائر، تظل السلطة الحقيقية في أيدي الجيش. فقد اختارت أو وافقت السلطة الحاكمة ، وهي الأوليغارشية الغامضة في البلاد من الجنرالات ومسؤولي الأمن المسنين، على كل رئيس منذ استقلال الجزائر في عام 1962.
ولا تختلف الانتخابات الحالية عن الانتخابات السابقة. فكما كانت الحال خلال ترشحه الأول، لا يعكس ترشح تبون قاعدة شعبية من الدعم. بل إنه يُظهِر افتقار المؤسسة العسكرية إلى الخيارات للحفاظ على الوضع الراهن.