تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يستثمر المتظاهرون الزيارة الأربعينيّة في التحشيد ضدّ الحكومة؟

يسعى المتظاهرون إلى استثمار الزيارة الأربعينيّة في التحشيد لحراكهم الاحتجاجيّ ضدّ الحكومة والأحزاب السياسيّة والتثقيف حوله، بغية توسيع رقعة الاحتجاجات في المناطق العراقيّة.

Demonstrators gesture at a protest over unemployment, corruption and poor public services, in Baghdad, Iraq October 2, 2019. REUTERS/Thaier al-Sudani - RC14FB3AD990

تتخوّف السلطات الحكوميّة في العراق من احتمال استثمار المحتجّين الزيارة الأربعينيّة الخاصّة بمقتل الإمام الحسين (أحد أئمّة الشيعة) والتي ستصادف في 19 تشرين الأوّل/أكتوبر الحاليّ، للضغط عليها وتنفيذ مطالبهم، لذا دعت في أكثر من مناسبة إلى ضرورة تأجيل الفكرة التي طرحت عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ.

ودعت قيادة عمليّات بغداد (أعلى سلطة أمنيّة في العاصمة العراقيّة) في 10 تشرين الأوّل/أكتوبر الحاليّ إلى "عدم التظاهر لتجنّب إشغالها عن تأمين زيارة الأربعين"، وتأتي هذه الدعوة بعدما دعت مجموعة من المتظاهرين إلى ضرورة استثمار الزيارة الأربعينيّة لتوسيع رقعة الاحتجاج ضدّ الحكومة.

وانتشرت لافتات في بعض شوارع بغداد والمحافظات الجنوبيّة تشير إلى وجود طريقين، الأوّل إلى كربلاء حيث مرقد الإمام الحسين، والثاني سمّي بطريق "ثورة الحسين" في إشارة إلى طريق الاحتجاجات، وهذا ما أثار مخاوف السلطات العراقيّة التي سارعت إلى الدعوة إلى عدم التظاهر.

ويحتجّ العراقيّون منذ أكثر من عقد، عندما بدأت التظاهرة الأولى في عام 2008، على سوء الخدمات والفساد المتفشّي في مؤسّسات الدولة، إضافة إلى ارتفاع نسبة خطّ الفقر إلى 30% تقريباً، وارتفاع نسبة البطالة بين مجتمع الشباب إلى 40%  وفقاً لإحصاءات صندوق النقد الدوليّ لعام 2018.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish