رام الله – الضفّة الغربيّة: اختتم مركز "إبداع المعلّم"، في 19 حزيران/يونيو بمدينة رام الله، مشروع "أندية السينما" في المدارس الحكوميّة في المناطق المهمّشة بالضفّة الغربيّة تحت عنوان "المجتمعات المحليّة تقود الدفاع عن حقوق النساء والفتيات من خلال استخدام الإنتاج المرئيّ والمسموع"، والذي بدأ في آب/أغسطس من عام 2018، ونفّذ بالتعاون مع مؤسّسة GVC الإيطاليّة ضمن مشروع Medfilm الإقليميّ المدعوم من الاتّحاد الأوروبيّ، في 11 مدرسة بالضفّة، وما زال ينفّذ في 9 مدارس في قطاع غزّة حتّى تشرين الثاني/نوفمبر.
من جهتها، أشارت منسّقة المشروع في مركز "إبداع المعلم" أمل البرغوثي خلال حديث لـ"المونيتور" إلى أنّ المشروع سعى إلى خلق الوعي لدى الطلاّب من عمر 14 حتّى 16 عاماَ على قضايا النوع الاجتماعيّ، من خلال الأعمال المرئيّة والسينمائيّة، والبحث عنها في مجتمعاتهم المحليّة، وإعداد مبادرات تسهم في خلق توعية على هذه القضايا، بهدف إحداث التغيير المطلوب.
ويشرف على أندية السينما مدرّسون تمّ تدريبهم بشكل بسيط لبضعة أيّام على مفاهيم النوع الاجتماعيّ وكيفيّة معالجتها سينمائيّاً، مع انطلاقة المشروع، من خلال طاقم من المركز، وبالتّعاون مع وحدتيّ النوع الاجتماعيّ والفنون في وزارة التربية والتعليم.
ونجح المشروع، الذي جاء بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والذي بلغت تكلفته نحو 100 ألف يورو، في تأسيس أندية سينما داخل المدارس، قادرة على إعداد مبادرات طلابيّة وإنجاز أفلام وأعمال مرئيّة ومسموعة تساهم في تعزيز إدراك الطلاّب حول موضوع المساواة ما بين الجنسين في المناطق المهمّشة، وتسليط الضوء على قضايا النوع الاجتماعيّ، وأبرز المعوقات التي تواجه الفتيات، وحماية حقوق المرأة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.