تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خسارة الأكراد لا تعني فوز تركيا

لقد ولّد الاستفتاء نتائج سلبيّة على الأكراد، الاّ أنه لا يجب على تركيا أن تفرح كثيرًا قبل النظر في النتائج على المدى البعيد.

A boy sells Iraqi flags on a street in Kirkuk, Iraq October 19, 2017. REUTERS/Ako Rasheed - RC13D638D300

تلقّى الأكراد الذين ألحّوا على إجراء الاستفتاء على الاستقلال انذارًا في أيلول\سبتمبر. وقد توقّع الأصدقاء والأعداء، كما كثيرين من الأكراد، أن يدير الجيش العراقي والحشد الشعبي سلاحهم باتجاه القوات الكرديّة لإخراجها من الأراضي المتنازع عليها، ما أن يتم تطهير الحويجة، وهي معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والمجاورة لكركوك، من هذا التنظيم. وبناءً عليه، يقول رُسل الشؤم إن تحقيق الطموحات الكردية ببناء دولة مستقلّة أكثر صعوبة.

وهذا ما حصل بالضبط.

لقد شنّ الجيش والحشد الشعبي هجمات في 15 تشرين الأول \أكتوبر، ونجحا في انتزاع العديد من المناطق المتنازع عليها من الأكراد، ككركوك ومخمور وسنجار وخانقين، وذلك في غضون 24 ساعة. واستلمت الدولة مقاليد الأمور في مواقع استراتيجية، كمطار كركوك وقاعدة "كي وان " العسكرية وحقلي نفط "بابا كركر" و"باي حسن". وبناءً عليه، فقد الأكراد 40٪ من الأراضي التي كانوا قد سيطروا عليها منذ العام 2014.

يُلقي من خشي مخاطر الاستفتاء من الأكراد اللوم على رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود بارزاني — الذي أصر على الاستفتاء — معتبرين أنه أساء تقدير النتائج.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish