تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السعوديّون قد يلجأون إلى وساطة روسيّة في اليمن

تتوق المملكة العربيّة السعوديّة إلى وضع حدّ للنزاع اليمنيّ، ويبدو أنّ الوساطة الروسيّة هي خيارها الأفضل.

RTS1F8KL.jpg

أثارت زيارة الملك السعوديّ سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى موسكو في 5-4 تشرين الأول/أكتوبر تكهّنات جديدة بشأن دور روسيا المتنامي في الشرق الأوسط، هذه المرّة في اليمن.

لقد كانت موسكو ولا تزال معنيّة على مستويات عدّة في النزاع السوريّ وفاعلة في التسوية الليبيّة واتّخذت موقفاً براغماتيّاً من الخلافات الإقليميّة، بما في ذلك الخلاف الأخير بين قطر والمملكة العربيّة السعوديّة. لكنّ اليمن لم يضمن بعد جهوداً روسيّة استباقيّة – مع أنّه موجود على رادار موسكو الدبلوماسيّ.

ومن المحتمل أن تؤدّي زيارة الملك سلمان إلى موسكو إلى انطلاق جهود وساطة روسيّة بهدف حلّ الخلافات اليمنيّة، بطريقة تصبّ ربّما في مصلحة السعوديّة على حساب إيران – عدوّ السعوديّين اللدود وخصمها في الحرب الأهليّة اليمنيّة.

تدعم إيران تحالفاً مؤلّفاً من الشيعة الحوثيّين في اليمن (أنصار الله) ومؤيّدي (المؤتمر الشعبيّ العامّ) الرئيس السابق علي عبدالله صالح. أمّا السعوديّة فتدعم الطرف الآخر، أي حكومة عبد ربه منصور هادي، وهو الرئيس الحاليّ الذي يشار إليه على أنّه "معترف به دوليّاً لكن معترض عليه داخليّاً".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish