تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عدن.. من مدينة للتعايش الى مرتع للتطرف

مثلت مدينة عدن عبر تاريخها الحديث نموذجاً فريداً للتعايش والتسامح إذ هي المدينة اليمنية الوحيدة التي تضم تركيبتها السكانية مواطنين من شتى الأعراق والمناطق والأديان. لكن هذا التاريخ يخضع لامتحان عسير هذه الآونة, ولم يكن على المحك في يوم ما مثلما هو عليه الآن.

An aerial view shows Aden's City in southern Yemen November 30, 2010. REUTERS/Mohammed Dabbous/File Photo - RTX2JVS5

صنعاء - مثلت مدينة عدن عبر تاريخها الحديث نموذجاً فريداً للتعايش والتسامح إذ هي المدينة اليمنية الوحيدة التي تضم تركيبتها السكانية مواطنين من شتى الأعراق والمناطق والأديان. لكن هذا التاريخ يخضع لامتحان عسير هذه الآونة, ولم يكن على المحك في يوم ما مثلما هو عليه الآن.

فمنذ طرد قوات الجماعة الحوثية والرئيس السابق علي عبدالله صالح من المدينة في يوليو 2015 بعد ثلاثة أشهر ونصف من القتال الدامي مع قوات موالية للرئيس عبدربه منصور هادي مدعومة بقوات تابعة للتحالف العربي, أخذت سمة الانفتاح التي ميزت عدن تتقلص تدريجياً لصالح جماعات متطرفة ظهرت بعد الحرب مثل تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، السلفيين، وتنظيم القاعدة.

في 15 مايو/أيار الماضي اطلق مسلح مجهول النار على راس الشاب امجد عبدالرحمن 21 عام وهو ناشط شبابي معروف وارداه قتيلا على الفور بداخل مقهى انترنت في مديرية الشيخ عثمان.

وقال صديق مقرب من امجد اشترط عدم ذكر اسمه خوفا على حياته للمونيتور: إن امجد كان قد تعرض للتهديد من عناصر سلفيين اتهموه بالإلحاد قالوا له ان حياته في خطر مالم يعلن التوبة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish