يجلب عيد الميلاد الأمل بالسلام لمسيحيي حلب
المسيحيون جزء من الحمض النووي في الشرق الأوسط، بحسب الأمين العام القادم للأمم المتحدة. الحرب المستحيلة لتركيا. يلقي مناصرو اردوغان اللوم على ايران في ما يتعلق بحلب.
حلب تحتفل بعيد الميلاد
صحيح أن تكاليف الحرب في حلب كارثية، الاّ أن مسيحيي المدينة يعلّقون الآمال على موسم عيد الميلاد.
قال الكاهن اليسوعي زياد هلال، الذي يمثل "عون الكنيسة المتألمة" وهي منظمة غير حكومية كاثوليكية في سوريا، لموقع "كريستيان بوست"، انه "على الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها المسيحيون والمسلمون في حلب، يجلب عيد الميلاد الأمل بعودة السلام الذي غاب عنّا في السنوات الخمس الماضية. وعلى الرغم من أنه تم تدمير العديد من الكنائس في مدينة حلب، ستقرع أجراس الكنائس الأخرى ونأمل أن تجلب لنا السلام".
انخفض عدد سكان حلب من خمس ملايين الى مليون ونصف المليون نسمة بسبب الحرب ولم يبقى سوى ثلاثين ألف مسيحيّ من أصل مئة وعشرين ألف مسيحيّ قبل الحرب.