تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المهاجرون الأفارقة إلى اليمن... الهروب من الجحيم إلى النار

في حين يشتدّ أوار الحرب الأهليّة في اليمن، ثمّة آلاف من الأفارقة يصلون تباعاً إلى ساحلها الغربيّ، هرباً من القتال والعناء في بلادهم، طالبين الحياة في بلد بات يوزّع الموت على أبنائه بسخاء.

Ethiopian migrants sleep out in the open near a transit centre where they wait to be repatriated, in the western Yemeni town of Haradh, on the border with Saudi Arabia, May 21, 2013. Saudi Arabia's King Abdullah in April ordered a three-month delay to a crackdown on migrant workers which has led to thousands of deportations, to give foreigners in the kingdom a chance to sort out their papers. More than 200,000 foreigners have been deported from the country over the past few months. REUTERS/Khaled Abdullah (

اليمن، صنعاء: لم تحرف الحرب المتأجّجة في اليمن منذ ربيع عام 2015 وجهة المراكب المكتظّة بالمهاجرين الأفارقة نحو البلد الفقير، في إحدى أقوى مفارقات الهجرة والحرب.

فالهاربون من بؤس الأوضاع وجحيم الصراعات في البلدان الأفريقيّة" الصومال جيبوتي وإريتريا" ، الواقعة على الضفّة الأخرى من البحر الأحمر، ما زالوا يتدفّقون بالوتيرة نفسها إلى اليمن، الذي لحق بمعظم بلدان القارّة السمراء إلى هاوية البؤس والصراع المسلّح.

قالت المفوّضيّة السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين عبر موقعها على الإنترنت، في 19 يناير/كانون الثاني إنّ عدد الواصلين إلى اليمن من المهاجرين الأفارقة خلال العام الماضي، بلغ أكثر من 92 ألف شخص.

إنّ هذا العدد هو أحد أعلى المستويات السنويّة المسجّلة في العقد الماضي. ووصل ثلثا هؤلاء منذ آذار/مارس 2015 عندما بدأ الصراع في البلاد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish