تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد طرد العشرات... تسريح "صامت" للعمّال الفلسطينيّين من أماكن العمل الإسرائيليّة

شهدت الأيّام الأخيرة تسريحاً صامتاً لعشرات الفلسطينيّين من أماكن عملهم في المستوطنات الإسرائيليّة بالضفّة الغربيّة وإسرائيل، وذلك بعد تصاعد الأحداث الّتي تشهدها الأراضي الفلسطينية، فيما أصدرت العديد من المؤسسات الإسرائيليّة قرارات بتسريح العمّال الفلسطينيّين، خوفاً من قيام بعضهم بأعمال ضدّ المستوطنين.

A Palestinian labourer works on a construction site in the West Bank Jewish settlement of Har Gilo, near Jerusalem March 18, 2013. Israel's new housing minister said on Sunday that Prime Minister Benjamin Netanyahu's incoming cabinet would keep expanding Jewish settlements to the same extent as his previous government. REUTERS/Baz Ratner (WEST BANK - Tags: POLITICS BUSINESS CONSTRUCTION) - RTR3F59U

رام الله، الضفّة الغربيّة – بدأت الأحداث الّتي تشهدها الأراضي الفلسطينيّة منذ بداية أكتوبر الجاري تلقي بظلالها على كلّ مناحي الحياة، لا سيّما الإقتصاديّة منها، وتحديداً على فئة العمّال الّذين باتوا أوّل من دفع ثمن ما يجري، وذلك بعد أن سرّح العشرات منهم من أماكن عملهم في المستوطنات الإسرائيليّة بالضفّة الغربيّة وإسرائيل، فيما يخشى عشرات آلاف آخرون من أن يلتحقوا بمن سبقهم في التّسريح من العمل.

وجاء تسريح العمّال، عقب قرار مجلس المستوطنات في الضفّة الغربيّة بتاريخ 14 أكتوبر الجاري والقاضي بمنع دخول العمّال الفلسطينيّين للعمل في المستوطنات، وهو القرار الّذي لم يطبّق في شكل كامل على أرض الواقع، إلاّ أنّ العديد من العمّال الفلسطينيّين الّذين تحدّث إليهم "المونيتور" أكّدوا أنّ أرباب العمل في بعض مستوطنات الضفّة وإسرائيل طلبوا منهم مغادرة أماكن عملهم بلا عودة.

وفي هذا المجال، أكّد العامل محمّد سعيد 33 عاماً من سكّان مدينة رام الله في وسط الضفّة الغربيّة، والّذي يعمل في مصنع للألومنيوم بمستوطنة بيت إيل الواقعة شمال شرق رام الله، في حديث لـ"المونيتور" أنّ صاحب المصنع الّذي يعمل فيه قام بطرده من العمل، في الثامن من أكتوبر أي بعد أسبوع واحد من اندلاع الأحداث في المناطق الفلسطينيّة.

وأوضح أنّ طرده وعدد آخر من العمّال في المصنع ذاته جاء بسبب خوف المستوطنين الإسرائيليّين من حدوث عمليّات ينفّذها بعض العمّال الفلسطينيّين، وترافق ذلك مع وضع المستوطنين حراسات مشدّدة على مدخل المستوطنة لمنع دخول العمّال، وهو ما جعله الآن عاطلاً عن العمل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish