إنّ المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي له الكلمة الحاسمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، تصدّر العناوين في الإعلام الغربي والإيراني عندما أعلن أنّه سيوافق على اتفاق نووي "جيّد". لطالما دعم آية الله الخامنئي عمليّة التفاوض من حيث المبدأ، مع أنّه اعتاد التعبير عن عدم تفاؤله بشأن العمل مع الولايات المتّحدة. لكنّ خطابه الذي ألقاه في 8 شباط/فبراير أمام أعضاء القوات الجويّة بدا أنّه يحتوي على بعض من تصريحاته الأكثر تفاؤلاً حتّى الآن بشأن المفاوضات النووية بين إيران والدول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس أمن الأمم المتّحدة بالإضافة إلى ألمانيا (مجموعة 5+1).
كالعادة، عندما يدلي المرشد الأعلى بتصريحات جديرة بالاهتمام، يسارع المسؤولون الإيرانيون والإعلام الإيراني إلى تفسيرها كلّ من وجهة نظره السياسية.
قامت صحيفة كايهان، التي يختار مكتب المرشد الأعلى رئيس تحريرها، بحذف الجزء من الخطاب الذي ناقش فيه آية الله الخامنئي التنازلات التي قدّمتها إيران حتّى اليوم في الاتفاقين المؤقتين بين إيران ومجموعة 5+1. جرى إذًا حذف الأسطر الآتية من مقال صحيفة كايهان التي نقلت معظم الخطاب واختارت كعنوان لمقالها تصريح خامنئي بأنّ إيران تريد اتفاقًا شاملاً ونهائيًا.
"قام الجانب الإيراني ببعض الأمور لمحاولة التوصّل إلى اتفاق. قام بأمور عدّة. علّق توسيع أجهزة التخصيب الخاصة بإيران وتطويرها، وجرى تعليق ... عمليّة إنتاج اليورانيوم بنسبة 20%، [بما أنّ] المفاوضات استلزمت أن تقوم إيران بذلك. وجرى تعليق العمل في منشأة آراك للوقت الحالي، وكذلك في منشأة فوردو."
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.