المشهد السوري يزداد ضبابيّة وتعقيداً قبل جنيف-2
يزداد المشهد السوري ضبابيّة وتعقيداً فيما تتسابق الجهود السياسيّة والدبلوماسيّة مع المعارك العسكريّة الهادفة إلى تحقيق إنجازات ميدانيّة قبل انعقاد مؤتمر جنيف-2، الذي لم يتمّ الاتفاق على موعده بعد.
وكان "الائتلاف الوطني السوري" المعارض قد أعلن في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري عن استعداده للمشاركة في المؤتمر، بشرط أن يؤدّي إلى تشكيل سلطة انتقاليّة بصلاحيات كاملة وألا يكون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد دور في المرحلة الانتقاليّة.
وكشف عضو "المجلس الوطني السوري" المعارض صالح مبارك لـ"المونيتور" في اتصال عبر شبكة الإنترنت أن ثمّة ضغوطاً دوليّة مورست على الائتلاف كي يقبل بالمشاركة في مؤتمر جنيف-2. وقال إنه يؤيّد موقف الائتلاف بحضور المؤتمر "بشرط ألا يكون بشار الأسد جزءاً من مستقبل سوريا".
وكانت لافتة الزيارة المفاجئة لنائب وزير الخارجيّة الروسي ميخائيل بوغدانوف إلى إسطنبول في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري للقاء قيادة الائتلاف. لكن مبارك أوضح لـ"المونيتور" أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا لم يحضر الاجتماع مع بوغدانوف، الذي جاء للاطلاع على موقف المعارضة إثر قرارها المشاركة في جنيف-2.