تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

إيران تتجه نحو بوتين في ظل الحرب والانتخابات الأمريكية التي تعيد تشكيل الحسابات الاستراتيجية

يُظهر اجتماع الكرملين مع كبير المسؤولين الأمنيين الإيرانيين، إلى جانب التقارير عن صفقات أسلحة جديدة وسط حرب وشيكة، سعي طهران لتحويل الضعف إلى قوة ضغط استراتيجية.

Alexey BABUSHKIN / AFP via Getty Images
في هذه الصورة الجماعية التي نشرتها وكالة الأنباء الروسية الحكومية سبوتنيك، يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) محسن رضائي، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قبل محادثاتهما في موسكو في 5 نوفمبر 2026. — أليكسي بابوشكين / وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز

طهران - كانت الزيارة غير المعلنة التي قام بها سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي ، إلى موسكو هذا الأسبوع أكثر من مجرد لقاء دبلوماسي آخر بين شريكين يزدادان قرباً.

جاء اجتماع رضائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي حضره مساعد الكرملين لشؤون السياسة الخارجية ورئيس وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية، في منعطف حاسم، حيث قاومت طهران المطالب الأمريكية بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات، بينما أبقى الرئيس دونالد ترامب الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة بعد أن تكبد الجمهوريون هزيمة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي.

يُتيح هذا التوقيت فرصةً لإيران لتعزيز موقعها الاستراتيجي وإثبات أنها ليست معزولة. لكن الزيارة تكشف أيضاً عن حالة من عدم اليقين الجوهري في علاقتها مع موسكو: إلى أي مدى ترغب روسيا في أن تصبح شريكاً أمنياً فاعلاً، أم أنها تكتفي بالاستفادة من المواجهة الإيرانية مع واشنطن دون تحمل مخاطر الدفاع عنها؟

بحسب وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، قال رضائي إنه أوصل رسالة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي إلى بوتين، وعاد برد الرئيس الروسي. ويؤكد هذا التبادل رفيع المستوى الأهمية الاستراتيجية التي توليها طهران لعلاقتها مع الكرملين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish