قال خبراء لموقع "المونيتور" إن تأثير لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية على السياسة الأمريكية قد تضاءل بشكل كبير مع فوز التقدميين المؤيدين للفلسطينيين في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية الرئيسية، على الرغم من أن المجموعة المؤيدة لإسرائيل لا تزال قادرة على التأثير على السباقات، وخاصة على الجانب الجمهوري.
أصبح عبد السيد، أخصائي الصحة العامة، أحدث منتقدي إسرائيل الذين فازوا في انتخابات تمهيدية رئيسية، وذلك بعد تغلبه على النائبة هالي ستيفنز، المدعومة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان يوم الثلاثاء. وكان السيد قد دعا إلى وقف جميع المساعدات الأمريكية لإسرائيل، وانتقد أيباك خلال حملته الانتخابية، قائلاً في مناظرة جرت في يوليو/تموز: "سياستنا الخارجية تُملى علينا من قِبل دول مثل إسرائيل وأيباك".
السيد، نجل مهاجرين مصريين، والذي يسعى لأن يصبح أول سيناتور مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي، هو أحد المرشحين التقدميين المؤيدين للفلسطينيين الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الكونغرس هذا العام. لكن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) حققت انتصارات خاصة بها، إذ دعمت مرشحين فازوا في الانتخابات التمهيدية للحزبين الديمقراطي والجمهوري، بمن فيهم النائب الديمقراطي ويسلي بيل في ولاية ميسوري يوم الثلاثاء.
"دفع مبالغ طائلة مقابل خدمات أقل بكثير"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.