تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تصعيد إسرائيل وإيران يوقف الرحلات الجوية عبر أجزاء من الشرق الأوسط

علقت إيران الرحلات الجوية في جميع مطاراتها بعد أن ضربت الغارات الإسرائيلية البلاد.

An Airbus A321 airliner arrives at the Mehrabad international airport during the delivery of the first batch of planes to the Iranian state airline Iran Air in the capital Tehran on Jaunary 12, 2017. - The aircraft arrived as part of an order for 100 other Airbus planes with a list price of around $20 billion (19 billion euros) on December 22, placed after the lifting of international sanctions on the Islamic republic. It will be used for internal flights landed at Tehran's Mehrabad airport. (Photo by ATTA
وصلت طائرة إيرباص A321 إلى مطار مهرآباد الدولي خلال تسليم الدفعة الأولى من الطائرات إلى شركة الطيران الإيرانية الحكومية إيران إير في العاصمة طهران في 12 يناير 2017. — عطا كيناري/وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز

تم إغلاق المطارات والمجال الجوي في أجزاء من الشرق الأوسط يوم الاثنين مع تجدد القتال بين إسرائيل وإيران ولبنان الذي هز المنطقة.

ما حدث: تبادلت إيران وإسرائيل الضربات بعد الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضواحي الجنوبية لبيروت يوم الأحد، والتي قالت إسرائيل إنها نُفذت بدعم من الولايات المتحدة.

رداً على القتال، علقت إيران الرحلات الجوية من وإلى جميع مطاراتها، وتم إيقاف جميع الرحلات الجوية حتى إشعار آخر، حسبما أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.

أعلنت هيئة الطيران المدني العراقية يوم الأحد أن المجال الجوي للبلاد سيظل مغلقاً لمدة 72 ساعة.

كما قامت هيئة الطيران المدني السورية يوم الأحد بتعليق العمليات في مطار دمشق الدولي وتحويل جميع الرحلات الجوية إلى مطار حلب الدولي بعد أن أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على إسرائيل، ثم مددت إغلاق المجال الجوي الجنوبي للبلاد حتى مساء الاثنين.

يشكل المجال الجوي العراقي والسوري ممرات عبور رئيسية للرحلات الجوية بين أوروبا والخليج وآسيا.

لماذا يهم الأمر: يمثل تجدد القتال تصعيداً خطيراً منذ أن اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار في 8 أبريل، ويهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان بين طهران وواشنطن.

كان للصراع تأثير كبير على الطيران الإقليمي. فمنذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران في 28 فبراير، تم إلغاء أو تأجيل أو تغيير مسار آلاف الرحلات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط بسبب المخاوف الأمنية.

أدى وقف إطلاق النار في 8 أبريل إلى دفع بعض شركات الطيران إلى استئناف عملياتها تدريجياً واستعادة مساراتها عبر الشرق الأوسط، لكن التصعيد الأخير يُظهر مدى هشاشة الهدنة.

للمزيد من المعلومات: قبل أن تدفع جولة القتال الأخيرة سوريا إلى إغلاق أجزاء من مجالها الجوي، بدا أن البلاد لن تستفيد من الصراع الإقليمي. فمع تغيير شركات الطيران لمسار رحلاتها لتجنب المناطق المتضررة من الحرب، ازدادت حركة الطيران فوق سوريا بشكل ملحوظ بعد سنوات من تجنب العديد من شركات الطيران البلاد بسبب المخاوف الأمنية الناجمة عن الحرب الأهلية.

بحسب هيئة الطيران المدني السورية، عبرت 11801 رحلة جوية المجال الجوي السوري في مايو/أيار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف العدد المسجل في فبراير/شباط قبل اندلاع الحرب، والذي بلغ 4267 رحلة، مما درّ عائدات متواضعة للحكومة. وتشير حسابات رويترز إلى أن حركة الطيران في مايو/أيار وحده ربما تكون قد حققت ما يصل إلى 5.9 مليون دولار.

Related Topics