إيران تتعهد بالرد على استخدام الجيش الإسرائيلي للمجال الجوي المجاور: ما يجب معرفته
أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أنها "تعتبر الرد على هذه الأعمال الخطيرة من حقها" بعد أن زعمت أن الطائرات الإسرائيلية كانت تعمل في المجال الجوي للدول المجاورة لإيران.
زعمت القيادة العسكرية الإيرانية يوم الجمعة أن الطائرات العسكرية الإسرائيلية تستخدم المجال الجوي للدول المجاورة للاقتراب من الأراضي الإيرانية ، واصفة ذلك بأنه "عمل خطير" ومؤكدة أن لها الحق في الرد.
ما حدث: في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، قالت قيادة ختم الأنبياء المركزية - القيادة العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية -: "نعتبر تحركات ووجود الطائرات العسكرية التابعة للجيش الإرهابي للكيان الصهيوني في سماء بعض الدول المجاورة باتجاه إيران عملاً خطيراً وتهديداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتابع البيان: "إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من كبح جماح النظام الصهيوني والسيطرة عليه، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتسامح مع أي تهديدات ضدها وتعتبر الرد على هذه الأعمال الخطيرة حقاً من حقوقها".
لم يذكر البيان أسماء دول محددة أو يقدم تفاصيل حول الرحلات المزعومة. ولم ترد تقارير حديثة تؤكد تحليق طائرات عسكرية إسرائيلية فوق دول مجاورة لإيران.
أرست مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وُقعت مطلع هذا الشهر، إطاراً لوقف فوري لإطلاق النار وفترة تفاوض مدتها 60 يوماً تهدف إلى التوصل إلى اتفاق أوسع. ورغم أن إسرائيل ليست طرفاً في المفاوضات أو مذكرة التفاهم، إلا أن قواتها لم تشن أي هجوم على إيران منذ 8 يونيو/حزيران.
خلفية: وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الجمعة، تحذيراً إلى إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي. وفي منشور على موقع X، قال كاتس إن قاآني "كان يوجّه مؤخراً العديد من التهديدات إلى إسرائيل".
كتب كاتز في منشور نُشر باللغة الفارسية: "إذا هاجمت إيران إسرائيل، فسيكون ذلك أكبر خطأ ترتكبه حتى الآن. هنا، لن يفيدها لا مضيق هرمز ولا إطلاق النار على السكان. لن يوقفنا شيء. قواتنا مستعدة لإتمام المهمة".
فيلق القدس هو الذراع العملياتي الخارجي للحرس الثوري الإيراني، وهو المسؤول عن دعم وكلائه وأنشطته العسكرية خارج إيران.
للمزيد من المعلومات: جاءت تصريحاته عقب تحذير قاآني للقوات الإسرائيلية بالانسحاب من لبنان يوم الخميس. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عنه قوله: "يجب عليكم مغادرة لبنان بأكمله. هذه الأرض ساحة صمود ومقاومة، وليست ملعباً للمحتلين".
قال قاني: "إذا لم تنسحبوا من تلقاء أنفسكم اليوم، فستضطرون غداً إلى الفرار في ذل وهزيمة".
لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في جنوب لبنان منذ مارس/آذار، حين بدأ حزب الله هجمات على إسرائيل دعماً لإيران. وترفض إسرائيل الانسحاب من منطقتها العازلة المعلنة من جانب واحد إلى حين نزع سلاح حزب الله وعدم تشكيله أي تهديد للمستوطنات في شمال إسرائيل. وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها وغاراتها في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل في 3 يونيو/حزيران.