تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

إلى متى سيصمد الاقتصاد الإيراني أمام الحصار البحري الذي فرضه ترامب؟

تستنكر السلطات الإيرانية عمليات الاستيلاء الأمريكية على ناقلات النفط الإيرانية باعتبارها قرصنة، لكن الاضطرابات المتزايدة في التجارة البحرية تكشف عن هشاشة اقتصادية تحت مزاعم طهران بالسيطرة والصمود.

The Ateela 2 oil tanker boat navigates the sea on April 28, 2026, on Qeshm Island, Iran, in the Strait of Hormuz.
تبحر ناقلة النفط "أتيلا 2" في البحر في 28 أبريل 2026، في جزيرة قشم بإيران، في مضيق هرمز. — أصغر بشاراتي/صور غيتي

طهران - صعّدت إيران من لهجتها ضد واشنطن وسط الحصار البحري الأمريكي والاستيلاء على ناقلات النفط التابعة لها في المحيط الهندي، متهمة الولايات المتحدة بـ "إضفاء الشرعية على القرصنة" ومحذرة من عواقب وخيمة على الأمن البحري.

لكن وراء الغضب الدبلوماسي، تتضح صورة أكثر تعقيداً لدولة تحاول طمأنة جمهورها المحلي بينما تتنقل في تزايد الضغط على طرق التجارة التي تدعم شريان الحياة الاقتصادي.

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإجراءات الأمريكية بأنها "تقنين صريح للقرصنة والسطو المسلح"، مضيفاً في منشور شديد اللهجة يوم الاثنين أن العالم يشهد "عودة القراصنة، ولكنهم الآن يعملون بموجب أوامر حكومية، ويبحرون تحت أعلام رسمية، ويسمون نهبهم "إنفاذ القانون". وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن مسؤولون أمريكيون اعتراض سفينتين يُزعم أنهما تحملان حوالي 1.9 مليون برميل من النفط الخام الإيراني لكل منهما.

مع ذلك، وبينما تُصعّد طهران هجومها الدبلوماسي، فإنها في الوقت نفسه تُحاول بثّ الهدوء في الداخل. والرسالة الضمنية من المسؤولين ووسائل الإعلام الموالية للدولة هي أنه على الرغم من أن الضغط الذي يمارسه الرئيس دونالد ترامب حقيقي، إلا أنه ليس حاسماً ولا مستداماً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish