أُلقي القبض رسمياً، مساء الأحد، على إسماعيل آري، الصحفي الاستقصائي البارز المعروف بتغطيته لفساد الحكومة والجريمة المنظمة وفضائح جنسية تورطت فيها جماعات إسلامية، بتهمة نشر معلومات مضللة. ويركز آري، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي يكتب في صحيفة "بيرغون" اليومية المعارضة اليسارية، تقاريره أيضاً على بلال أردوغان، الابن الأصغر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والخليفة المُحتمل له.
اعتُقل آري يوم السبت في مسقط رأسه توكات أثناء زيارته لعائلته بمناسبة عيد الفطر، مما أثار احتجاجات واسعة في أوساط المعارضة. وتُعدّ هذه الخطوة الأحدث في سلسلة اعتقالات طالت صحفيين بارزين يواصلون تقديم تقارير نقدية رغم حملة حكومية متواصلة لترهيب وسائل الإعلام وإضعافها والسيطرة عليها.
في رسالةٍ وجّهها للجمهور عبر محاميه، قال آري إنه اعتُقل بسبب مقطع فيديو ظهر فيه قبل ثلاثة أشهر. وأضاف أن مقاطع فيديو أخرى ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تُضاف إلى ملفه في محاولةٍ لتضخيمه بمزيدٍ من المواد "المُدينة".
قالت إيما سنكلير-ويب، مديرة قسم تركيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، لموقع المونيتور: "يُعدّ اعتقال آري أحدث حلقة في سلسلة اعتقالات تستهدف الصحفيين الذين يقومون بعمل استقصائي هام حول الفساد، وفي قضايا تمسّ عائلة الرئيس والوزراء والقضاء". وأضافت: "عادةً ما يكون هؤلاء صحفيين سبق أن خضعوا لعدة تحقيقات بسبب عملهم، وتم اعتقالهم وإطلاق سراحهم في الماضي، ثم يجدون أنفسهم مجدداً رهن الاعتقال والاحتجاز الاحتياطي لشهور متواصلة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.