تل أبيب - لطالما أبدى المسؤولون الإسرائيليون مخاوفهم من أن القيادة في طهران، إذا ما وجدت نفسها محاصرة ، ستلجأ إلى مهاجمة إسرائيل لحشد الدعم الداخلي وضمان بقائها. إلا أن التقييمات الإسرائيلية تشير اليوم إلى أنه إذا ما شعر كبار المسؤولين الإيرانيين بأنهم محاصرون، فمن المرجح أن يخططوا للهروب بدلاً من إصدار أوامر بشن ضربات صاروخية على إسرائيل.
تأتي هذه التقييمات وسط تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، والتي دخلت يومها الثاني عشر، والتي امتدت إلى المدن الكبرى وقوبلت بانقطاع الاتصالات وحملات أمنية قمعية.
حول احتمالات شنّ هجوم على إسرائيل، صرّح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، مُختصّ بالشؤون الإيرانية، لموقع "المونيتور": "الأمور لا تسير على هذا النحو. هذا ليس وضعاً يُمكن فيه السيطرة الكاملة على عملية صنع القرار أو ترشيدها. نحن نشهد حدثاً تاريخياً جللاً. وكلما ازداد وضع الحكومة الإيرانية سوءاً، قلّت قدرتها على اتخاذ خطوة انتهازية كشنّ حرب أخرى مع إسرائيل".
قال المسؤول، متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه كلما اشتدت الاحتجاجات الحالية، إن حدث ذلك، زاد احتمال أن يبدأ كبار المسؤولين الإيرانيين بالتخطيط لهروبهم، وكيفية إخراج عائلاتهم ومعارفهم من البلاد، وكيفية الحصول على تأشيرات وأماكن لجوء، وما إلى ذلك. وأضاف: "عندما يضغط الجدار على ظهرك، يفقد النظام السيطرة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.