تل أبيب - قبيل اجتماع البيت الأبيض المقرر في 18 نوفمبر/تشرين الثاني بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترامب، لا يزال المسؤولون الإسرائيليون حريصين على دفع التطبيع مع المملكة العربية السعودية، لكنهم يقرون بأن أي تقدم يُعلن عنه خلال الزيارة قد يكون غامضا.
قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى، مطلع على الاتصالات المكثفة بشأن هذه القضية، لموقع "المونيتور"، شريطة عدم الكشف عن هويته: "احتمالات الإعلان عن التطبيع خلال الزيارة ضئيلة. لكن من المرجح أن يُذكر الأمر، صراحةً أو ضمناً، في أحد الإعلانات الرسمية. السؤال الحاسم هو: هل سيحدث ذلك في العام المقبل قبل الانتخابات الإسرائيلية، أم سيؤجل إلى ما بعد ذلك؟"
وبحسب المصدر، فإن السعوديين متمسكون بثلاثة وعود أمريكية مقابل التطبيع، طُرحت خلال اجتماع ترامب مع ولي العهد في عام 2017. وتسعى الرياض إلى إبرام اتفاقية دفاعية مع واشنطن تتضمن بيع طائرات مقاتلة من طراز F-35، وتكنولوجيا نووية مدنية بإشراف الولايات المتحدة، والتزام إسرائيلي "بمسار سياسي يؤدي في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة"، على حد قوله.
يبدو أن صفقة بيع طائرات إف-35 في المتناول، بينما يتطلب إبرام اتفاقية دفاعية موافقة مجلس الشيوخ، وهو أمر لا يزال مستبعدًا. في وقت سابق من هذا الأسبوع، عدّلت الإدارة مسودة اقتراحها المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إنهاء حرب إسرائيل المستمرة منذ عامين في غزة، لتشمل صياغة أقوى بشأن حق الفلسطينيين في تقرير المصير ومسارًا موثوقًا به نحو إقامة دولة فلسطينية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.