سوريا والسعودية توقعان اتفاقية استثمار متبادل: ما الذي يجب معرفته؟
وجاءت الصفقة خلال لقاء سعودي سوري في الرياض، استكمالاً للملتقى الاستثماري السوري السعودي الذي عقد في دمشق الشهر الماضي، وشهد توقيع 47 صفقة بقيمة 6.4 مليار دولار.
وقعت سوريا والمملكة العربية السعودية، الاثنين، اتفاقية لحماية وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، في أحدث مؤشر على تعميق العلاقات بين البلدين في ظل الإدارة السورية الجديدة.
ماذا حدث : تم توقيع الاتفاقية من قبل وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار ووزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح على هامش اجتماع المائدة المستديرة السعودي السوري في الرياض.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن المسؤولين قولهما إن الاتفاقية تُتوّج الجهود المبذولة لبناء شراكات استراتيجية وتوسيع الاستثمارات المشتركة بين البلدين. وتهدف الاتفاقية إلى تهيئة بيئة استثمارية جاذبة تضمن حماية الاستثمارات وتسهيل تدفق رؤوس الأموال، بما يُسهم في تطوير القطاعات الحيوية، بما في ذلك الصناعة والخدمات والبنية التحتية والسياحة.
وفي كلمته خلال حفل التوقيع، وصف الشعار الاتفاقية بأنها "نقلة نوعية" في العلاقات الاقتصادية السعودية السورية، مشيرًا إلى أنها تُمهد الطريق لتعاون استثماري يخدم مصالح الجانبين. كما أشاد بدور الرياض في دعم الانتعاش الاقتصادي السوري.