يتجه المسافرون في المملكة العربية السعودية إلى استخدام وسائل النقل العام : ففي 26 أغسطس/آب، استقبل مترو الرياض الراكب رقم 100 مليون منذ إطلاق نظام النقل في عاصمة المملكة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
يتزايد عدد وسائل النقل الجماعي الوافدة إلى المدينة. وقد أكد مسؤول سعودي هذا الشهر أن أعمال بناء خط سكة حديد أحادي جديد في الحي المالي بالرياض، المصمم لنقل 3500 راكب في الساعة، ستبدأ في وقت لاحق من عام 2025.
لا يقتصر ازدهار النقل بالسكك الحديدية على المملكة العربية السعودية. ففي الثاني من أغسطس، استقلّ حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قطارًا تجريبيًا على خط سكة حديد جديد فائق السرعة يربط بين دبي والفجيرة. ومن المقرر افتتاح الخط تجاريًا عام ٢٠٢٦، وسيربط ١١ مدينة في الإمارات العربية المتحدة بطاقة استيعابية تزيد عن ٣٦ مليون مسافر سنويًا بحلول عام ٢٠٣٠.
تتبع هذه المشاريع نمطًا مألوفًا في قطاع النقل في الخليج. فرغم عقود من الخطابات حول السكك الحديدية العابرة للحدود، لا تزال معظم المشاريع وطنية النطاق، وتهدف إلى تسهيل حركة المرور وربط المراكز المحلية، بدلًا من دمج اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي الستة. مع ذلك، فإن رؤى إنشاء ممر سكك حديدية إقليمي قائمة منذ عقود.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.