بروكسل - التقى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر مع زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين وسط انتقادات متزايدة في أوروبا بسبب رفض إسرائيل الدخول في محادثات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس وقرارها عدم الانسحاب من خمس نقاط استراتيجية في جنوب لبنان.
وقبيل الاجتماع الذي كان من المقرر أن يركز على إعادة إعمار غزة والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية وقضايا أخرى، قال ساعر للمونيتور إنه واثق من أن حوارًا بنّاءً ومثمرًا سيحدث. وأضاف: "هناك آراء عديدة داخل الاتحاد الأوروبي، وليس رأيًا واحدًا. هناك دول أعضاء صديقة جدًا لنا؛ وأخرى أقل ودية. ولكن في المجمل، يثبت هذا الاجتماع وجود استعداد من كلا الجانبين لتجديد علاقة العمل".
ولكن قضية مشاركة السلطة الفلسطينية في الحكم المستقبلي لغزة تظل نقطة خلافية مهمة. ففي حين رفض ساعر أي احتمال لمشاركة السلطة الفلسطينية في ظل الظروف الحالية، أكد ممثلو الاتحاد الأوروبي أن إعادة إعمار غزة ستكون مستحيلة بدون مشاركة السلطة الفلسطينية.
وأشار مصدر أوروبي تحدث إلى "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن ساعر بدا "أقل عدوانية" فيما يتعلق باستمرار حرب غزة والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية مقارنة بموقفه قبل أسبوعين خلال اجتماع في القدس مع سفراء الاتحاد الأوروبي. وقال المصدر إن نبرة ساعر المخففة أشارت إلى "الاستعداد لفتح حوار"، على الرغم من أنه من المتوقع أن تستمر الخلافات العميقة.
وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، قال ساعر: "أعتقد أن ما بدأناه اليوم، إذا واصلنا تعزيزه بروح الشراكة الصحيحة والاحترام المتبادل والصدق، يمكن أن يساعدنا في معالجة التحديات المقبلة بنجاح".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.