ما مدى استعداد إيران للتعامل مع إدارة ترامب؟
يبدو أن المستويات العليا في إيران تعمل ببطء على سد الفجوات فيما بينها بشأن الحوار المحتمل مع الإدارة الأميركية الجديدة، في ظل تزايد خطر سياسة "الضغط الأقصى" المنهكة.
طهران - أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن أمله في أن تتبنى الإدارة القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب نهجا "واقعيا" في السياسة الخارجية، وذلك خلال مؤتمر صحفي في طهران يوم الاثنين قبل ساعات من تنصيب الرئيس الأميركي.
كما انتقد بقائي إدارة بايدن لـ"فشلها" في إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، المعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. في عام 2018، ألغى ترامب الاتفاق، وأعاد فرض عقوبات مرهقة على الجمهورية الإسلامية كجزء من حملته "للضغط الأقصى" التي صُممت للضغط على الاقتصاد الإيراني.
منذ إعادة انتخاب ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، انتشرت التكهنات في إيران بأنه سيعيد نفس السياسة بقوة أكبر، بعد فترة من التخفيف في عهد الرئيس السابق جو بايدن، حيث واجهت إيران قيودًا أقل على بيع مواردها النفطية الحيوية.
وأثارت هذه المخاوف نقاشات في طهران حول ما إذا كان ينبغي السعي إلى مبادرات دبلوماسية مع الإدارة الأميركية لمنع المزيد من الضربات للاقتصاد الإيراني المنهك.