تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل أرسل الحشد تطمينات إلى واشنطن؟

وسط صعود المظاهرات في العراق، يتجنّب الحشد الشعبيّ المواجهة مع الولايات المتّحدة، باحثاً عن تطمينات بعدم التعرّض له من قبل واشنطن.

RTR36GIM.jpg

 وسط صعود حركة المظاهرات في مختلف المناطق الشيعيّة بالعراق، تتجنّب قوّات الحشد الشعبيّ المواجهة مع حركة الاحتجاجات، تجنّباً للتصادم وخسران قواعدها الاجتماعيّة. وفي الوقت نفسه، يعمل الحشد على تحسين علاقاته مع الولايات المتّحدة للحصول على تطمينات بعدم تعرّضه للمزيد من الضربات على مقرّاته. وفي محاولة لإنهاء التوتّر وعدم التصادم بين الحشد الشعبيّ والقوّات الأميركيّة المتواجدة في العراق، يحاول قادة الحشد إرسال تطمينات إلى الولايات المتّحدة بشأن مصالحها في العراق، وهذا ما ظهر واضحاً في الزيارة التي أجراها رئيس الهيئة فالح الفيّاض لواشنطن بداية تشرين الأوّل/أكتوبر.

وفي 20 تشرين الأوّل/أكتوبر، قال كبير الباحثين في المركز الإقليميّ بالجامعة الأميركيّة بالسليمانيّة رحمن الجبّوري خلال تصريح صحافيّ: "إنّ الفيّاض تحدّث إلى الأميركيّين عن الهيكلة الجديدة للحشد الشعبيّ، وأنّه جزء من الدولة العراقيّة ولن يكون بعيداً عنها في قراراته. وهذه رسالة لهم بأنّ بعثتهم الديبلوماسيّة ومصالحهم لن تتعرّض للخطر".

زيارة فالح الفيّاض جاءت في وقت محرج بالنّسبة إلى الحشد الشعبيّ، إذ بدا بسبب الضربات التي تعرّض لها ضعيفاً أمام حجمه وتأثيره، خصوصاً في المعارك التي خاضها ضدّ تنظيم "داعش"، وحاول الفيّاض الحفاظ على قوّة الحشد وهيبته اللتين تحقّقتا.

وقالت مصادر حكوميّة عراقيّة في 15 تشرين الأوّل/أكتوبر لـ"المونيتور": "إنّ الفيّاض زار واشنطن بصفته رئيساً لهيئة الحشد الشعبيّ، وكان يريد طمأنة الأميركيّين والحصول على تطمينات منهم في شأن الحشد".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish