تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عين دمشق على حقول النفط بعد الاتّفاق مع الأكراد

بعد أن أصبحت حقول مثلث الإنتاج النفطي وسط سورية في محافظات حمص وحماة وريف الرقة باتجاه الصحراء حتى حدود العراق تحت سيطرة النظام بالكامل، تعمل الحكومة حالياً على إعادة تأهيلها وإعدادها للاستثمار أملاً بتحقيق الإكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية وخفض تكاليف الاستيراد.

Oil pump jacks pump oil in Al-Jbessa oil field in Al-Shaddadeh town of Al-Hasakah governorate April 2, 2010.  REUTERS/Stringer (SYRIA - Tags: BUSINESS ENERGY) - GM1EA9B1T8R01

فور الإعلان في 13 شرين الأول/ أكتوبر 2019 عن التوصّل إلى اتّفاق بين قوّات سوريا الديمقراطيّة "قسد" وقوّات النظام السوريّ بإشراف روسيّ، وذلك على تسليم أجزاء من مناطق كانت تحت سيطرتها إلى الجيش السوريّ، توجّه قوّات نظاميّة سوريّة للانتشار حول آبار النفط في أرياف الرقّة لتأمينها.

ولقد لعبت موافقة قوات (قسد) في 27 تشرين الأول/ أكتوبر على الانسحاب من الشريط الحدودي مع تركيا وبعمق 30 كيلو متراً، تطبيقاً لاتفاق سوتشي بين أنقرة وموسكو، دوراً في فتح المجال مباشرة للجيش السوري للانتشار عبر الحدود على مسافة 90 كيلو متراً على مساحة ممتدة من ريف مدينة رأس العين الشرقي في الغرب، حتى القامشلي شرقًا.

وبعدما أصبحت محافظات حمص وحماة وأجزاء من ريف الرقّة في اتّجاه الصحراء حتّى نهر الفرات شرقاً وحدود العراق تحت سيطرة النظام، باتت حقول النفط والغاز في هذه المنطقة التي تعرف بـ"المثلّث"، تحت إشراف وزارة النفط، التي تعمل حاليّاً على إعادة تهيئتها وإعمارها وإطلاقها للاستثمار بعد تعرضها للقصف والتخريب.

في حين لا تزال حقول النفط في شرق نهر الفرات وأكبرها الرميلان والعمر والسويديّة تحت إشراف "قسد"، وترغب واشنطن في نشر المزيد من قوّاتها في هذه الحقول لحمايتها من تنظيم "داعش"، ممّا يعني أنّ فرص النظام بفرض سيطرته عليها غير قريبة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish