تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مطالب بإنشاء ميناء برّيّ فلسطينيّ من دون شروط إسرائيليّة

يطالب التجّار الفلسطينيّون بميناء برّيّ فلسطينيّ لتخليص جمركيّ، بعيداً عن إسرائيل، وتحمها بالوقت والتكلفة نقل بضائعهم[T1] ، ولكنّ هذا الميناء منوط بقرارات سياسيّة، ومصالح اقتصاديّة لإسرائيل تعطّله حتّى الآن.

Workers load boxes of tomatoes onto a truck at a wholesale vegetable and fruit market in the West Bank village of Beita, near Nablus September 2, 2012. Once the mainstay of the local economy, Palestinian agriculture in the rocky West Bank is in decline, with farmers struggling to protect both their livelihoods and their lands. Deprived of water and cut off from key markets, farmers across the occupied territory can only look on with a mix of anger and envy as Israeli settlers copiously irrigate their own pl

رام الله، الضفة الغربية — خلال لقاء جمعه مع القطاع الخاصّ في غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر الحاليّ، أجاب رئيس الهيئة العامّة للشؤون المدنيّة حسين الشيخ عن سؤال أحد الحضور عن إقامة الميناء البرّيّ في الضفّة الغربيّة، لتخليص البضائع المستوردة من الجمارك، قائلاً: "هناك موافقة إسرائيليّة على إقامة هذا الميناء، ولكن بشروطهم، وهو ما يؤخّر إقامته حتّى الآن".

الشروط التي تحدّث عنها الشيخ تتعلّق بالسماح لبضائع دون غيرها بالدخول إلى هذا الميناء، وهو ما يرفضه الجانب الفلسطينيّ، ويطالب بتخليص جمركيّ للبضائع كافّة التي يستوردها التجّار الفلسطينيّون في هذا الميناء.

ما أعلن عنه الشيخ ليس بالجديد، ففي العودة إلى الوراء، كانت هناك تفاهمات فلسطينيّة-إسرائيليّة في أيلول/سبتمبر 2012 في هذا الشأن، ولكن دون أن يتمّ الاتّفاق على مكان لإقامته في حينه.

ولكنّ الوزير الشيخ تحدّث عن تحديد مكان في بلدة ترقوميا في جنوب الخليل، حيث تقوم الهيئة العامّة للمدن الصناعيّة والمناطق الصناعيّة الحرّة التابعة إلى السلطة الفلسطينيّة بإقامتها، لتكون تابعة إلى منطقة ترقوميا الصناعيّة. 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish