مطالب بإنشاء ميناء برّيّ فلسطينيّ من دون شروط إسرائيليّة
يطالب التجّار الفلسطينيّون بميناء برّيّ فلسطينيّ لتخليص جمركيّ، بعيداً عن إسرائيل، وتحمها بالوقت والتكلفة نقل بضائعهم[T1] ، ولكنّ هذا الميناء منوط بقرارات سياسيّة، ومصالح اقتصاديّة لإسرائيل تعطّله حتّى الآن.
رام الله، الضفة الغربية — خلال لقاء جمعه مع القطاع الخاصّ في غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر الحاليّ، أجاب رئيس الهيئة العامّة للشؤون المدنيّة حسين الشيخ عن سؤال أحد الحضور عن إقامة الميناء البرّيّ في الضفّة الغربيّة، لتخليص البضائع المستوردة من الجمارك، قائلاً: "هناك موافقة إسرائيليّة على إقامة هذا الميناء، ولكن بشروطهم، وهو ما يؤخّر إقامته حتّى الآن".
الشروط التي تحدّث عنها الشيخ تتعلّق بالسماح لبضائع دون غيرها بالدخول إلى هذا الميناء، وهو ما يرفضه الجانب الفلسطينيّ، ويطالب بتخليص جمركيّ للبضائع كافّة التي يستوردها التجّار الفلسطينيّون في هذا الميناء.
ما أعلن عنه الشيخ ليس بالجديد، ففي العودة إلى الوراء، كانت هناك تفاهمات فلسطينيّة-إسرائيليّة في أيلول/سبتمبر 2012 في هذا الشأن، ولكن دون أن يتمّ الاتّفاق على مكان لإقامته في حينه.
ولكنّ الوزير الشيخ تحدّث عن تحديد مكان في بلدة ترقوميا في جنوب الخليل، حيث تقوم الهيئة العامّة للمدن الصناعيّة والمناطق الصناعيّة الحرّة التابعة إلى السلطة الفلسطينيّة بإقامتها، لتكون تابعة إلى منطقة ترقوميا الصناعيّة.