تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يستعيد دحلان مكانه في المشهد السياسيّ الفلسطينيّ عبر صناديق الاقتراع؟

منذ فشل المصالحة بين رئيس الفلسطيني محمود عباس وغريمه السياسي، محمد دحلان، يحاول الأخير العودة إلى الحلبة السياسية عبر عقد تفاهمات مع أطراف سياسية مثل حركة حماس، وكذلك دعم مشاريع إنسانية في قطاع غزة لتعزيز شعبيته في القطاع حيث مسقط رأسه. فهل ينجح بالعودة فعليا عبر صناديق الاقتراع؟

Mohammed Dahlan, a former Fatah security chief, gestures in his office in Abu Dhabi, United Arab Emirates October 18, 2016. Picture taken October 18, 2016. REUTERS/Stringer  - S1AEUJEJBIAA

مدينة غزّة، قطاع غزة - بعد نحو 3 أسابيع من إعلان الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس على منصّة الأمم المتّحدة في 26 أيلول/سبتمبر المنصرم، نيّته إجراء انتخابات عامّة في الأراضي الفلسطينيّة، علّق أخيراً في 16 أكتوبر الجاري "تيّار الإصلاح الديمقراطيّ" في حركة "فتح"، الذي يتزعّمه القياديّ المفصول من الحركة محمّد دحلان على الإعلان، مؤكّداً حرصه على المشاركة في أيّ انتخابات.

منذ سنوات، بدا واضحاً أنّ محمّد دحلان، الذي يقيم في الإمارات العربيّة المتّحدة منذ عام 2011 ويحظى بدعمها الماليّ، يحاول كسب موطئ قدم على الساحة السياسيّة الفلسطينيّة عبر تكثيف دعمه للمشاريع الإنسانيّة والإغاثية في قطاع غزّة عبر لجنة "تكافل" والتي تأسّست خلال عام 2013 وعقد تفاهمات مع "حماس" في تمّوز/يوليو قبل عامين.

وأسّس دحلان "تيّار الإصلاح الديمقراطيّ" في حركة "فتح"، الذي ظهر في عام 2016، عقب فشل كلّ جهود المصالحة بينه وبين الرئيس محمود عبّاس. ويضمّ التيّار عدداً من القيادات البارزة مثل: سمير المشهراوي، سفيان أبو زايدة، أشرف جمعة، ماجد أبو شمالة، نعيمة الشيخ علي، وعبد الحميد المصريّ.

ورأى مراقبون أنّ دحلان لا يستطيع، رغم قاعدته الشعبيّة المتنامية في القطاع خصوصاً، خوض الانتخابات وحده في حال إجرائها، وتبقى احتماليّة عقد تحالفات مع أحزاب أخرى مطروحة على الطاولة، أو الإعلان عن تشكيل حزب سياسيّ جديد والخروج من عباءة "فتح".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish