تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا لم تحتف "حماس" بالعمليات المسلحة الأخيرة ضد الجيش الإسرائيلي على حدود غزة؟

قتل الجيش الإسرائيلي فجر العاشر من أغسطس الجاري، 4 مسلحين فلسطينيين كانوا يحاولون عبور السلك الحدودي وسط قطاع غزة، وبحوزتهم أسلحة كلاشنكوف وقنابل يدوية وقذائف "أر بي جي" بعد أيام قليلة من قيام عنصر من حماس بتنفيذ عملية إطلاق مشابهة أدت إلى إصابة جنود إسرائيليين، ولكن بشكل استثنائي وغير مسبوق لم تعلن حماس أو أي تنظيم فلسطيني مسؤوليته عن هذه العملية الأمر الذي يثير تساؤلات حول عدم احتفاء حماس بهاتين العمليتين ضد الجيش الإسرائيلي وهذا ما يعتبر إجراءً غير مسبوقاً.

Palestinian members of the al-Qassam Brigades, the armed wing of the Hamas movement, take part in an anti-Israel parade in Rafah, in the southern Gaza Strip July 13, 2015.  REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa






 - GF10000158040

مدينة غزّة - قتل الجيش الإسرائيلي فجر العاشر من أغسطس الجاري، 4 مسلحين فلسطينيين كانوا يحاولون عبور السلك الحدودي وسط قطاع غزة، وبحوزتهم أسلحة كلاشنكوف وقنابل يدوية وقذائف "أر بي جي"- بحسب بيان صادر عن الجيش ونشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في ذات اليوم.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رونين ميناليس في البيان: إن "هجومًا كبيرًا جدًا قد تم منعه"، مشيراً إلى أن جميع المقاتلين كانوا يرتدون الزي العسكري، متهماً حماس بعدم بذل أي محاولة لمنع عبور المسلحين الحدود.

لم يتبن أي تنظيم فلسطيني هذه العملية ضد الجيش الإسرائيلي، كما لم تباركها حركة حماس أو تحتفي بها، واكتفت بإصدار بيان في ذات اليوم قالت فيه: إن استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة يدفع الشباب إلى "ردات فعل فردية رفضاً لذلك".

وجاء هذا الحدث بعد أيام قليلة، من قيام أحد عناصر حماس ويدعي "هاني أبو صلاح" (20 عاماً) وهو من قوّة الضبط الميدانيّ التابعة للقسّام، وهي قوّة مخصّصة لمنع عمليّات التسلّل عبر الحدود من غزّة إلى إسرائيل، فجر الأول من آب/ أغسطس الجاري، باختراق الحدود شرق محافظة خانيونس- جنوب القطاع، مرتدياً الزيّ العسكريّ لكتائب القسّام، والاشتباك مع قوّة إسرائيليّة في المكان باستخدام سلاح كلاشينكوف وقنابل يدويّة، الأمر الذي أدّى إلى إصابة ضابط وجنديّين إسرائيليّين ومقتل أبو صلاح، بحسب ما نشره موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة في اليوم ذاته.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish