تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق يسعى إلى إصدار أوراق ثبوتيّة لأطفال ولدوا أثناء سيطرة داعش

تعمل الحكومة العراقيّة على إنهاء مشكلة الأطفال الذين ولدوا في فترة تنظيم "داعش" من خلال منحهم الأوراق الثبوتيّة التي رفضت في وقت سابق أن تمنحها لهم.

Children of families of Islamic State militants are see after they surrender themselves to the Kurdish Peshmerga forces in al-Ayadiya, northwest of Tal Afar, Iraq August 30, 2017. REUTERS/Ari Jalal - RC1E67598CF0

بعد أكثر من عامين على إعلان تحرير العراق من تنظيم "داعش"، تعمل الحكومة العراقيّة على إصدار أوراق ثبوتيّة للأطفال الذين ولدوا في فترة سيطرته على مناطق واسعة من العراق، بعد أن كانت ترفض ذلك. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ذي تلغراف" البريطانيّة، في ٢٢ حزيران/يونيو الحاليّ، فإنّ هناك ما يقارب الـ45 ألف طفل في العراق ليس لديهم أيّ أوراق ثبوتيّة حتّى الآن لأنّهم ولدوا أثناء سيطرة تنظيم "داعش" على مناطق كانوا يسكنونها، وهو الأمر الذي عرقل عمليّة إصدار الأوراق الثبوتيّة لهم بعد عمليّات التحرير.

لكنّ الحكومة العراقيّة غيّرت من موقفها غير المعلن من عدم إصدار الأوراق الثبوتيّة لهؤلاء الأطفال، وقرّرت أن تمنحهم الجنسيّة العراقيّة في خطوة تمنع أن يكون مصير عشرات الآلاف من الأطفال "مجهولاً".

وفي 26 حزيران/يونيو، أعلنت مقرّرة لجنة الطفل والمرأة في مجلس النوّاب العراقيّ السابق ريزان الشيخ عن بدء الحكومة العراقيّة بوضع آليّات لحلّ مشكلة الأطفال الذين ولدوا أثناء فترة وجود تنظيم "داعش" ولم تصدر لهم أوراق ثبوتيّة من الدولة العراقيّة، مشيرة إلى أنّ "الحكومة اعتمدت آليّات خالية من الغبن وتغييب الحقوق، وأبعدت عن الملف المواقف الشخصيّة والعنصريّة. وبالتالي، سيحصل هؤلاء الأطفال على أوراق ثبوتيّة".

ويمنح الدستور العراقيّ في مادّته الـ18 الجنسيّة العراقيّة لكلّ من ولد لأب عراقيّ أو أمّ عراقيّة، وهذا يعني أنّ هؤلاء الأطفال الذين ولدوا في فترة سيطرة تنظيم "داعش" يحقّ لهم الحصول على الجنسيّة العراقيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish