تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق يحقّق الاكتفاء الذاتيّ من المحاصيل الاستراتيجيّة رغم الحرائق والسيول التي أتلفت الحقول

يسعى العراق إلى جعل الاكتفاء الذاتيّ من محاصيل الحنطة والشعير والذرة، حالة دائمة، لكنّ ذلك يتطلّب تطوير تقنيّات الزراعة وتعزيز الاستثمار والاستعداد لحالات الطوارئ.

A farmer helps an excavator to unload wheat grain at a silo in Mosul, Iraq June 12, 2019. Picture taken June 12, 2019. REUTERS/Azad Lashkari - RC15C546A580

أعلن وزير التجارة العراقيّ محمّد هاشم العاني، في 5 تمّوز/يوليو، عن استلام الوزارة قرابة 4 ملايين طنّ من القمح المحليّ، الأمر الذي يضع البلاد على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتيّ من ذلك المحصول الاستراتيجيّ، رغم الحرائق التي طالت الحقول الزراعيّة في مختلف مناطق العراق، والتي أدّت الى التهام 40 ألف دونم.

ومنذ نهاية عام 2018، لاحت ملامح اكتفاء العراق من الكثير من المحاصيل الزراعيّة، الأمر الذي دفع بوزارة الزراعة إلى قرار حظر استيراد 7 محاصيل زراعيّة بسبب وفرة الإنتاج المحليّ.

وأشار المتحدّث باسم وزارة الزراعة حميد النايف خلال حديث لـ"المونيتور" إلى أنّ "العراق لديه 12 مليون دونم من حقول الحنطة، وهي مساحات كبيرة جعلت من تأثير الحرائق ضئيلاً على خططه في تحقّق الاكتفاء الذاتيّ من محاصيل الحنطة والشعير"، وقال: "إنّ أحد أسباب الزيادة في الإنتاج، إطلاق الوزارة منذ نهاية عام 2009، مشروع توسيع زراعة القمح، الذي يركّز على توفير بذور تحقّق إنتاجيّة عالية ولديها القدرة على استيعاب أزمات الجفاف والصمود خلالها. كما يمكنها مقاومة الملوحة المنتشرة بشكل واسع في المناطق الزراعيّة بغالبيّتها".

وأشارت الإحصاءات إلى أنّ العراق بدأ تراجعاً تدريجيّاً في إنتاج المحاصيل، إذ في عام 2017 بلغ إنتاج البلاد من محصول القمح نحو 3 ملايين طنّ بمساحة زراعيّة بلغت 4.2 مليون دونم (الدونم يعادل 1000 متر مـربّع)، فيما أنتج المزارعون 2.17 مليون طنّ من القمح في عام 2018.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish