تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خطوات فلسطينيّة للاستغناء عن النفط الإسرائيليّ

الحكومة الفلسطينيّة تواصل خطواتها للانفكاك الاقتصاديّ عن إسرائيل، وتدرس استيراد النفط من روسيا وبعض الدول العربيّة، مقابل الاستغناء عن النفط الإسرائيليّ.

A fuel tanker is seen at the Gaza power plant, in the central Gaza Strip October 9, 2018. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa - RC149E32C880

مدينة غزّة، قطاع غزّة — تواصل السلطة الفلسطينيّة خطواتها للانفكاك الاقتصاديّ عن إسرائيل، وذلك بعد اتّهام الفلسطينييّن الأخيرة بانتهاك بروتوكول باريس الاقتصاديّ الموقّع بين الجانبين خلال عام 1994. وكانت تلك الانتهاكات الأخيرة اقتطاع إسرائيل، في 17 شباط/فبراير الماضي، مبلغ 502 مليون شيقل (139 مليون دولار) من أموال المقاصّة الفلسطينيّة، وهو قيمة ما دفعته منظمة التحرير الفلسطينية كرواتب للأسرى وأهالي الشهداء خلال عام 2018، الأمر الذي أدخل الحكومة الفلسطينيّة في أزمة ماليّة خانقة.

وتمثّلت تلك الخطوات الأخيرة، في إعلان وزير الاقتصاد الفلسطينيّ خالد العسيلي بـ6 حزيران/يونيو الجاري، على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصاديّ الدوليّ الذي عقد في مدينة سان بطرسبورغ الروسيّة، عن جهود فلسطينيّة لاستبدال النفط الإسرائيليّ بآخر روسيّ أو عربيّ.

وقال خالد العسيلي لوكالة "سبوتنيك" الروسيّة: "نأمل أن ننجح في استيراد أيّ نفط خامّ، خصوصاً من روسيا أو من أيّ دول عربيّة، حتّى نتمكّن من تخفيف الاعتماد على النفط الإسرائيليّ. وبالتالي، تكون لدينا خيارات مختلفة (..)، وأعتقد أنّ النفط الروسيّ هو أحد الخيارات الموجودة، التي نأمل بأن ننجح في إمكانيّة استيرادها".

وأشار إلى أنّ الرئيس محمود عبّاس، وكذلك الحكومة الفلسطينيّة، معنيّان جدّاً باستيراد النفط الروسيّ، وقال: "لكن لا يزال من المبكر الحديث عن الكميّات".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish