تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بارزاني في بغداد لبحث تسوية ملفّ النفط

أزمة تصدير نفط إقليم كردستان من دون موافقة بغداد، والتي بدأت قبل حوالى 8 سنوات لم تنته بعد، فالإقليم اليوم عاجز عن تسديد ما في ذمّته من نفط إلى الشركة الوطنيّة مقابل الحصول على مستحقّاته الماليّة من موازنة العام الحاليّ. وتحاول الرئاسة الجديدة في أربيل الوصول إلى حلول قبل إقرار الموازنة المقبلة.

Kurdish region's Prime Minister Nechirvan Barzani speaks during a news conference in Erbil, Iraq November 6, 2017. REUTERS/Azad Lashkari - RC1D69B71E20

في الزيارة الأولى له خارج أربيل منذ تولّيه منصبه، توجّه رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني إلى العاصمة العراقيّة في 20 حزيران/يونيو، لبحث الملّفات العالقة مع الحكومة المركزيّة، وفي مقدّمتها تصدير نفط الإقليم والموازنة العامّة والأوضاع في مدينة كركوك المتنازع عليها.

وأعلن بارزاني عقب لقائه رئيس الوزراء العراقيّ عادل عبد المهدي الاتّفاق على حلّ المشاكل بين الطرفين، استناداً إلى الدستور، على أن تجتمع في الأسبوع المقبل لجنة مشتركة من الجانبين حول جدول أعمال المفاوضات والقضايا مثل المادّة 140 والنفط والموازنة والماليّة والبيشمركة وسائر القضايا العالقة، وتتّخذ الاستعدادات لبدء الحوار في سبيل تلك المشاكل".

والملاحظ أنّ الزيارة ركّزت في الأساس على موضوع النفط الكرديّ مقابل رواتب الإقليم، كونه الموضوع الأكثر أهمّيّة في الوقت الراهن، بسبب مرور حوالى 6 أشهر من دون تسلّم بغداد الحصّة المتّفق عليها من نفط الإقليم، فيما تواصل وزارة المال الاتّحاديّة تسليم رواتب الموظّفين في كردستان، الأمر الذي أثار حفيظة باقي الأطراف العربيّة والتي لوّحت بقرب إعداد موازنة العام المقبلّ، في ضوء المستجدّات في العلاقة الاقتصاديّة بين بغداد وأربيل.

وبحسب قانون موازنة البلاد العامّة لسنة 2019، فإنّ الحكومة العراقيّة تتعهّد بتسديد رواتب الإقليم مقابل تسليم أربيل 250 ألف برميل يوميّاً إلى شركة النفط الوطنيّة "سومو"، إلّا أنّ حكومة الإقليم امنتعت أخيراً عن تسليم النفط. وقال الرئيس بارزاني في مقابلة مع وكالة الأناضول التركيّة، بعد انتهاء مباحثاته مع بغداد: "تحدّثت مع رئيس الوزراء حول هذا الأمر، ولا بدّ من بحث هذا الموضوع، فالأمر لا يتعلّق فقط بتسليم 250 ألف برميل فقط بل هنالك مسائل قانونيّة، لأنّ قطع حصّة إقليم كردستان من الموازنة منذ عام 2014، أدّى إلى تراكم القروض على الإقليم".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish