تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تستهدف قنوات تمويل "حماس" باغتيال أحد أهم شرايينها

شهد التصعيد الأخير في غزّة تنفيذ الاغتيال الأوّل منذ 5 سنوات، والذي استهدف كادراً في "حماس"، هو صاحب شركة للحوالات الماليّة، اتّهمته إسرائيل بجلب الأموال لـ"حماس" من إيران، وأعلنت كتائب القسّام أنّه قائد ميدانيّ فيها... السطور الآتية تناقش أسباب عودة إسرائيل إلى الاغتيالات، ولماذا استهدفت الخضري بالذات؟ وهل يعتبر تحويل الأموال خطيراً إلى هذا الحدّ؟ وكيف تتعامل "حماس" مع تهديدات إسرائيل بتنفيذ المزيد من الاغتيالات في صفوفها؟

HamedAlKhudari.jpg

شهد قطاع غزّة بين 3 و5 أيّار/مايو تصعيدا عسكريّاً إسرائيليّاً فلسطينيّاً، قتل 31 فلسطينيّاً، بمن فيهم الكادر في حماس حامد الخضري، ومقاتلي الجهاد الإسلامي الذين قصفهم الطيران الإسرائيلي، و4 إسرائيليّين، وأغارت إسرائيل على 350 هدفاً في غزّة، وأطلقت الفصائل الفلسطينيّة 690 صاروخاً باتّجاه البلدات الإسرائيليّة.

وجاء التصعيد عقب قتل الجيش الإسرائيليّ، في 3 أيّار/مايو، 3 فلسطينيّين شرق غزّة، وإطلاق قنّاص فلسطينيّ النار يوم 3 مايو على جنديّين إسرائيليّين أصابهما بجروح متوسّطة، ردا على قتل الفلسطينيين الثلاثة، وتخلّل التصعيد قيام الطيران الإسرائيليّ في 5 أيّار/مايو باغتيال حامد الخضري (34 عاماً)، وهو أحد كوادر "حماس"، بقصف سيّارته قرب منطقة السدرة - وسط مدينة غزّة.

تعتبر تصفية الخضري عمليّة الاغتيال الإسرائيليّة الأولى منذ انتهاء حرب غزّة في آب/أغسطس من عام 2014، الأمر الذي أثار الأسئلة حول أسباب عودة إسرائيل إلى هذه السياسة، ولماذا اغتالت الخضري بالذات.

ومارست المخابرات الإسرائيلية الاغتيالات داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها خلال العقود الماضية، وشملت كبار القادة الفلسطينيين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish