تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يفقد العراق الاستفادة من شطّ العرب لصالح إيران؟

تثير العودة إلى العمل باتّفاقيّة الجزائر بين العراق وإيران مخاوف مراقبين ومختصّين وكتل سياسيّة في أن يخسر العراق الاستفادة من شطّ العرب لصالح إيران.

RTS22XOV.jpg

انتزع الرئيس الإيرانيّ حسين روحاني في زيارته إلى العاصمة العراقيّة بغداد في 11 آذار/مارس، إقراراً بالعمل مجدّداً على اتّفاقيّة الجزائر التي تخصّ شطّ العرب، وهي التي طالما ماطل العراق للإفلات منها، وعدم العودة إليها كونها تعدّ مجحفة للعراق.

ووقّع رئيس مجلس الوزراء العراقيّ عادل عبد المهدي مع الرئيس الإيرانيّ روحاني عدداً من الاتّفاقيّات الاقتصاديّة التي تخصّ تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، ورفع قيمة التبادل التجاريّ، والربط السككيّ، وترسيم الحدود المائيّة وفقاً لاتّفاقيّة الجزائر الموقّعة بين طهران وبغداد في عام 1975 من قبل نائب الرئيس العراقيّ آنذاك صدّام حسين وشاه إيران محمّد رضا بهلوي.

وأثارت العودة إلى العمل بهذه الاتّفاقيّة مخاوف مراقبين ومختصّين في الموارد المائيّة وكتل سياسيّة في أن يخسر العراق الاستفادة من شطّ العرب.

وحتّى الربع الأوّل من القرن العشرين، كانت الغلبة واضحة لسيطرة العراق على شطّ العرب، وعلى هذا الأساس شكّلت الحدود المائيّة لشطّ العرب خلافات كبيرة بين العراق وإيران. وقد عقد البلدان أكثر من اتّفاقيّة في هذا الخصوص، إلّا أنّهما سرعان ما يتنصلان منها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish