هل ستشهد محافظة البصرة جولة جديدة من الإضطرابات؟
بعد الاحتجاجات العارمة التي عمّت البصرة في أيلول الماضي، شهدت المحافظة هدوءاً نسبيّاً في الفترة الأخيرة، ولكن مع استمرار الشعور بالتهميش من قبل المواطنين، تزداد المطالبات بالإعتصام والتظاهر وترتفع أصوات المطالبة بتشكيل إقليم فدرالي في المحافظة.
هناك غضب متصاعد في البصرة حيال تعامل الحكومة الجديدة مع هذه المدينة الاستراتيجيّة ومطالب أهلها، ممّا ينذر بجولة جديدة من الاضطرابات، إن لم يتم اعارة إهتمام لهذه المدينة الغنية بالنفط.
وتصاعدت أصوات تطالب بتنظيم مظاهرات وإعتصامات جديدة في البصرة مع استمرار ما يراه النشطاء إهمال البصرة من قبل الحكومة العراقيّة، فضلاً عن المحليّة. وأطلق النشطاء البصريّين هاشتاك "راجعيلكم" في سعيها لتنظيم مظاهرات في المدينة. ودعا النشطاء، أهالي البصرة للانضمام إلى "مظاهرات كبرى" امام شركة نفط الجنوب في 4 تشرين الثاني/نوفمبر ومنع الموظّفين من الدخول اليها.
وكان مهدي التميمي، مدير مكتب "المفوّضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة" قد أكّد في 31 تشرين الأوّل/أكتوبر على أنّ "هناك حراك قويّ لكلّ التنسيقيّات في المحافظة" في مجال تنظيم المظاهرات.
وبالفعل حصلت مظاهرة في 4 تشرين الثاني/نوفمبر أمام شركة نفط الجنوب، حاول المشاركون فيها منع دخول العجلات الى الشركة ولكن الصور المنتشرة من هذه التظاهرة تظهر أعداد قليلة من المشاركين فيها، لا تصل إلى أكثر من العشرات من المعترضين.