تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قصف النظام وروسيا على مناطق المعارضة في جنوب إدلب يجبر آلاف المدنيّين على النزوح

آلاف المدنيّين يفرّون من منازلهم في ريفي إدلب وحماة بسبب قصف النظام وروسيا، ومخاوف محلّيّة وأمميّة من تزايد أعداد النازحين في حال استمرّت عمليّات القصف.

Newly displaced Syrian children arrive to a refugee camp in Atimah village, Idlib province, Syria September 11, 2018. REUTERS/ Khalil Ashawi - RC1969082B70

ريف حلب الشماليّ، سوريا – نزح آلاف المدنيّين من منازلهم في مناطق تسيطر عليها المعارضة في ريف إدلب الجنوبيّ، وريف حماة الشماليّ، وسهل الغاب، نحو مناطق أكثر أمناً في شمال إدلب، ومناطق في ريفي حلب الشمالي والغربي، في الفترة الواقعة بين 6 و13 أيلول/سبتمبر 2018، وذلك بسبب حملة القصف التي تعرّضت إليها المنطقة من قبل الطيران الحربيّ الروسيّ والسوريّ.

حملة القصف الجوّيّ العنيف كانت قد بدأتها الطائرات الحربيّة الروسيّة والسوريّة في 4 أيلول/سبتمبر 2018، حيث تعرّضت مناطق تسيطر عليها المعارضة في ريف إدلب في ذلك اليوم إلى عشرات الغارات من طائرات حربيّة روسيّة وسوريّة استهدفت منطقة جسر الشغور في ريف إدلب، ممّا أدّى إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيّين.

وقالت الأمم المتّحدة، في 10 أيلول/سبتمبر، إنّ ما يزيد على 30 ألف شخص نزحوا داخل محافظة إدلب بسبب القصف الأخير الذي يتعرّض إليه الريف الجنوبيّ لمحافظة إدلب، وذلك في حديث إلى وكالة رويترز، حيث أكّد المتحدّث باسم مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانيّة ديفيد سوانسون، أنّ قصف الطيران الحربيّ الروسيّ والسوريّ أجبر 30542 شخصاً على النزوح إلى مناطق مختلفة داخل محافظة إدلب.

وفي مؤتمر صحافيّ عقده في 13 أيلول/سبتمبر، حذّر الأمين العامّ للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس من مغبّة العمليّات العسكريّة التي يستعدّ النظام السوريّ، بدعم روسيّ، لشنّها على إدلب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish