تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل سيكون برهم صالح رئيس الجمهوريّة في العراق؟

رغم الخلاف الظاهر بين الحزبين الرئيسيّين في إقليم كردستان على اسم المرشّح لرئاسة الجمهوريّة، وهو المنصب الممنوح مسبقاً للأكراد بموجب نظام المحاصصة، إلاّ أنّ برهم صالح يبدو المرشّح الأوفر حظّاً، بسبب التوافق الأميركيّ - الإيرانيّ على تسميته، وحجم المقبوليّة السياسيّة والشعبيّة الذي يتمتّع به.

RTR1IUXY.jpg

مثّل إعلان حزب "الاتّحاد الوطنيّ الكردستانيّ" ترشيح برهم صالح لرئاسة جمهوريّة العراق، الأربعاء الماضي من جانب واحد، بداية لخلافات جديدة مع شريكه في حكم إقليم كردستان "الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ".

وتعود تلك الخلافات إلى رغبة "الديمقراطيّ" بزعامة مسعود بارزاني بالترشّح للمنصب ذاته، فيما يعتقد "حزب الاتّحاد" أنّ رئاسة الجمهوريّة من "حصّته" بموجب اتفاقات سابقة تعود جذورها إلى فترة رئيس الجمهوريّة الراحل وزعيم الحزب جلال طالباني.

وأعلن رئيس البرلمان محمّد الحلبوسي (سنيّ) الثلثاء الماضي فترة 15 يوماً لاستلام الترشيحات لمنصب رئيس الجمهوريّة، وهو مخصّص للأكراد، فيما يختصّ الشيعة برئاسة الوزراء، كما جرت العادة بعد عام 2003.

وبرهم صالح، هو قياديّ سابق في حزب "الاتّحاد الكردستانيّ" انشقّ عنه خلال عام 2017 بسبب خلافات حادّة مع قادة الحزب حول خلافة جلال طالباني، وشكّل حزب "التحالف من أجل الديمقراطيّة والعدالة"، وخاض الإنتخابات العامّة في العراق بأيّار/مايو الماضي وحصل على مقعدين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish