هل يجري عبّاس تعديلاً على الحكومة إذا فشلت المصالحة؟
أجرى الرئيس محمود عبّاس تعديلاً طفيفاً على حكومة رامي الحمد الله، بالتزامن مع جهود مصر لإنجاز المصالحة، التي سيتمخّض عنها إذا ما نجحت حكومة وحدة وطنيّة، الأمر الذي طرح تساؤلات عن مغزى ذلك التعديل في الوقت الراهن.
رام الله – الضفّة الغربيّة: عادت وفود الفصائل الفلسطينية (حماس، الجهاد الاسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية) مساء 19 آب/ أغسطس من القاهرة الى قطاع غزة، بعد عقدها سلسلة اجتماعات فيما بينها من طرف، ومع المخابرات المصرية من طرف، لنقاش ملفين أساسيين الأول هو إبرام تهدئة طويلة مع اسرائيل، والثانية ملف المصالحة الفلسطينية.
وتوقفت المباحثات حول الملفين بسبب اجازة عطلة عيد الاضحى، إغلاق مصر لمعبر رفح البري والذي سيستمر حتى 26 آب/أغسطس، على أن تستكمل اللقاءات بعد ذلك، بمشاركة حركة فتح، حسبما كشف الناطق الرسمي باسم حركة حماس حازم قاسم لوكالة سبوتنك الروسية في 19 آب/ أغسطس.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد غادرت الى القاهرة في الجولة الاخيرة من المباحثات في 14 آب/أغسطس لمناقشة المقترح المصري بشأن المصالحة الفلسطينية واتفاق التهدئة مع اسرائيل.
وأجرى الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس تعديلاً طفيفاً على حكومة التوافق الوطنيّ، في 2 آب/أغسطس، حين قرّر تعيين الناطق الرسميّ باسم الرئاسة الفلسطينيّة نبيل أبو ردينة وزيراً للإعلام ونائباً لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، في الوقت الذي تواصل فيه المخابرات المصريّة جهودها لإنجاز المصالحة بين حركتيّ "فتح" و"حماس"، والتي ستكون أحد مخرجاتها، تشكيل حكومة وحدة وطنيّة.