هل ينسحب الحشد الشعبيّ من المناطق السنّيّة؟
بدأت فصائل من الحشد الشعبيّ بخطوات الانسحاب من المناطق السنّيّة التي شارك في تحريرها، تجنّباً لإشعال صراع طائفيّ فيها من جديد.
يدور حديث في الأوساط السياسيّة العراقيّة عن انسحاب الحشد الشعبيّ من المناطق السنّيّة التي شارك في تحريرها، ويشير هذا الحديث إلى وجود تعهّدات من قبل رئيس الحكومة المنتهية ولايتها حيدر العبادي بسحب الحشد من تلك المناطق.
في 18 آب/أغسطس الحاليّ، انسحبت فصائل من الحشد الشعبيّ من مناطق في شمال قضاء بيجي التابع إلى محافظة صلاح الدين بعدما كانت متمركزة داخل مركز المدينة، ويأتي هذا الانسحاب بعد أيّام من طلب مجلس المحافظة من رئيس الحكومة العراقيّة العبادي بسحب الحشد من المحافظة.
ولم يكن الانسحاب من المناطق الشماليّة لقضاء بيجي فحسب، ففي 19 آب/أغسطس الحاليّ، أكّدت مصادر في الحشد الشعبيّ خلال حديثها إلى "المونيتور" "انسحاب فصائل الحشد الشعبيّ من ناحية الصينيّة التي تقع في غرب القضاء".
وقبل قضاء بيجي، انسحب الحشد الشعبيّ من محافظة نينوى، وهو ما اعتبره النائب عن المحافظة أحمد الجبوري بـ"القرار السياسيّ" الذي لن يأتي بنتائج إيجابيّة على الوضع العامّ في المحافظة.