تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"غزل العروق" يسرد حكاية التطريز الفلسطينيّ وتحوّلاته

5 أشهر مليئة بالفعاليّات والندوات، خصّصها المتحف الفلسطينيّ للإضاءة على التطريز الفلسطينيّ وإبراز جوانبه المتعدّدة، التي أثّرت به وتأثّر بها، مع عرض مجموعات من الأثواب والحلي والتمائم النادرة أمام الجمهور.

34305336_1768591559922850_6178048711399047168_o.jpg

رام الله – الضفّة الغربيّة: نجح المتحف الفلسطينيّ (مؤسّسة ثقافيّة مستقلّة) في رام الله بوسط الضفّة الغربيّة، في تسليط الضوء على ثقافة التطريز الفلسطينيّ وتحوّلاتها اجتماعيّاً واقتصاديّاً وثقافيّاً، من خلال معرض "غزل العروق: عين جديدة على التطريز الفلسطينيّ"، والذي افتتح في 18 آذار/مارس، وسيستمرّ حتّى 25 آب/أغسطس من عام 2018.

ويضم المعرض، حوالي 80 زيا تراثيا، بما في ذلك "فساتين الانتفاضة"، التي تعود لفترة الانتفاضة الاولى، وهي اثواب مطرزة لمظاهر البنادق، والشعارات السياسية ، أثناء الانتفاضة الأولى كتعير واحتجاج من النساء على الاحتلال، وهو ما اكدته القيمة على المعرض راشيل ديدمان ، قائلة ان المعرض لا يقتصر على التطريز فقط ، بل انه يبرز كيف يعكس التطريز النسيج الاجتماعي والثقافي للفلسطينيين ، بل كيف أصبح رمزًا سياسيًا للهوية والتمرد .

ونظّم المعرض منذ افتتاحه مجموعة فعاليّات وندوات تناولت جوانب مختلفة مرتبطة بالتطريز، كان آخرها العرض الخارجيّ لفرقة الفنون الشعبيّة الفلسطينيّة في 29 حزيران/يونيو ضمن فعاليّة حملت عنوان: "تمثّلات التطريز في الأغاني والدبكة الشعبيّة".

وتميّز "غزل العروق" بعرض مجموعة من القطع الإثنوغرافيّة، التي توثّق تاريخ الأزياء الفلسطينيّة، أهمّها عرض مجموعة أزياء تمّت استعارتها من متحف جامعة "بيرزيت" خلال ندوة استكشاف المجموعات الإثنوغرافيّة والفنيّة لمجموعة جامعة "بيرزيت" في 27 حزيران/يونيو، شملت قطعاً لأزياء مناطق البدو الفلسطينيّة في أربعينيّات القرن الماضي ومجموعة التمائم والحجب لصاحبها الطبيب الفلسطيني والأديب والباحث والمؤرّخ والأنثروبولوجيّ الفلسطينيّ توفيق كنعان، والذي تم اقراض المجموعة للمتحف من جامعة بيرزيت

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish