تشكيك فلسطينيّ بجديّة التسهيلات الإنسانيّة على غزّة
كشفت إسرائيل عن تسهيلات تنوي تقديمها إلى قطاع غزّة في الفترة المقبلة لتخفيف ضائقته الاقتصاديّة، وهي تتركّز في الجانب النقديّ، من خلال ضخّ كميّات كبيرة من النقود وإدخال مولّدات كهربائيّة... السطور الآتية تتحدّث عن جديّة التسهيلات، وهل هي نتيجة الوساطة المصريّة أم رغبة إسرائيليّة داخليّة في محاولة وقف الاحتجاجات الفلسطينيّة؟ وما موقف "حماس" منها؟ وهل ستوقف المسيرات مقابل تنفيذ هذه التسهيلات أم ستطلب مساعدات أكثر؟
شهدت الأيّام الأخيرة في أوائل يونيو صدور تصريحات عدّة قدّمت وعوداً بتخفيف الأزمة المعيشيّة الخانقة في قطاع غزّة، كان آخرها يوم 17 يونيو حين ذكرت صحيفة هآرتس أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيراد كوشنير وجيسون غرينبلاث سيطالبان دول الخليج العربي خلال زيارتهما بعد أيام، استثمار مليار دولار في قطاع غزة في الفترة المقبلة، من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة فيه بسبب الحصار.
في هذا السياق، أكد منسّق عمليّة السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في مقابلة مع موقع ويللا الإسرائيلي بـ13 حزيران/يونيو ضرورة تنفيذ إجراءات عاجلة في غزّة لتحسين المياه والكهرباء والصحّة ومنع الحرب المقبلة، فغزّة تعاني عجزاً كبيراً في العملات النقديّة، وطالب بتقديم خطّة جديدة تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة وتطوير التجارة والاقتصاد في القطاع.
وأعلن رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" إسماعيل هنيّة في خطابه في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في 7 حزيران/يونيو أنّ حركته مستعدّة للتعاطي إيجابيّاً مع كلّ مبادرة حقيقيّة تنهي الحصار الإسرائيليّ المفروض على قطاع غزّة منذ أكثر من 10 أعوام.
وكذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في بيان صحافي يوم 5 حزيران/يونيو: إنّ إسرائيل تفحص إمكانيّات عدّة لتجنّب انهيار الأوضاع الإنسانيّة في غزّة.