التعاون الأوروبي قد ينقذ الاتّفاق النووي برأي الإيرانيّين
يقول بعض المسؤولين والمحلّلين الإيرانيّين إنّ طهران عليها البقاء في الاتّفاق النووي مع الاتّحاد الأوروبي إذا وقفت أوروبا في وجه الضغوط الأميركيّة الهادفة إلى إنهاء الاتّفاقيّة.
غرّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 7 أيار/مايو على تويتر قائلاً إنّه سيعلن قراره بشأن مصير الاتّفاق النووي مع إيران اليوم، 8 أيار/مايو، قبل أربعة أيّام من المهلة المحدّدة يوم 12 أيار/مايو للتوقيع على تجميد العقوبات كجزء من الاتّفاق. وفي ما بدا كردّ على تغريدة ترامب، أعلن المسؤولون الإيرانيّون عن مواصلة التزامهم بخطّة العمل الشاملة المشتركة في حال تعاونت أوروبا مع طهران.
حاول الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني توقّع قرار الرئيس الأميركي، معتبرًا أنّ ترامب قد لا يقضي على الاتّفاق كي يسمح للأوروبيّين بالتفاوض حول مزيد من التنازلات من جانب إيران.
وقال علي شمخاني لصحيفة "همشهري" يوم 8 أيار/مايو إنّ "ترامب والإدارة الأميركيّة يتبعان ثلاث استراتيجيّات متوازية في ما يخصّ خطّة العمل الشّاملة المشتركة. تقوم إحدى أبسط الاستراتيجيّات على ... جعل خطّة العمل الشاملة المشتركة عديمة الفائدة بالنّسبة إلى إيران. وتقضي الاستراتيجيّة الثانية بالحصول على مزيد من التنازلات من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة عبر خطّة العمل الشّاملة المشتركة، وتتمثّل الاستراتيجيّة الثالثة بالقضاء على خطّة العمل الشاملة المشتركة".
وأضاف شمخاني بقوله إنّ "الخطأ الأكبر الذي قد يقترفه الأوروبيّون يكمن في الموافقة على استراتيجيّة ترامب الثانية. ... فهناك احتمال أن يعتمد ترامب على التعاون [الأوروبي] ويبتعد عن الاستراتيجيّة الثالثة".