بعد الجدل السياسي الواسع .. تونس تحسم في قرار إقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد
رغم تأكيد رئاسة الجمهورية على تمسكها بعدم إقالة حكومة يوسف الشاهد، غير أن كل السيناريوهات تبقى مطروحة، بما فيها تغيير الحكومة قبل الانتخابات البلدية، لاسيما مع إصرار المركزية النقابية على الدخول في مواجهة مع الحكومة في صورة عدم القيام بالتحوير وزاري.
أنهت الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية التونسية، سعيدة قراش، الأربعاء، 11 أبريل / نيسان) بقمرت في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية (الجدل حول احتمال إقالة رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، خلال حضورها الندوة الوطنية حول الاصلاحات الكبرى، حيث أكدت في تصريح لإذاعة شمس أف أم الخاصة أنه لا يوجد أي نية لدى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لتغيير الشاهد.
وأضافت في تصريحها لإذاعة شمس أف ام" أن التصريحات التي تتحدث عن نية تغيير رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، غير رصينة سياسيًا".
وقالت قراش إن " هناك أطرافًا سياسية تونسية – لم تذكر أسماءها - تحاول إشعال النار، مشددة، على أن “حكومة يوسف الشاهد تحظى بالدعم والثقة، وتتعامل بتعاون مع رئاسة الجمهورية".
واعتبرت “قراش” أن ما راج حول وجود أزمة بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد مجرد إشاعات، تسعى بعض الاطراف السياسية إلى افتعالها من أجل إرباك العمل السياسي، والعلاقة الجيدة بين الرئاستين”.