عبّاس أوقف زيارات مسؤولي السلطة لغزّة... بوادر انفصال؟
الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس يصدر قراراً داخليّاً بوقف زيارات المسؤولين في السلطة لقطاع غزّة، عقب تفجير استهدف موكب رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله أثناء زيارته إلى القطاع في 13 آذار/مارس الماضي؛ الأمر الذي أثار مخاوف فلسطينية من إمكانية أن يؤثر ذلك على الخدمات التي تقدمها السلطة في غزة.
مدينة غزّة، قطاع غزّة — كشفت صحيفة "الحياة" اللندنيّة الأحد في 25 آذار/مارس الجاري من عام 2018 عن أنّ "الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس أصدر قراراً داخليّاً بوقف زيارات المسؤولين في السلطة لقطاع غزّة، عقب تفجير" موكب رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله.
وكانت عبوة ناسفة قد استهدفت موكب رامي الحمد الله بعد دخوله قطاع غزّة في 13 آذار/مارس الجاري أثناء توجّهه لافتتاح محطّة صرف صحيّ في شمال القطاع، وكان برفقته رئيس جهاز المخابرات العامّة في السلطة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج.
وحمّل محمود عبّاس حركة "حماس" مسؤوليّة "الاعتداء" على الحمد الله في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير برام الله في 19 آذار/مارس الجاري، وقال: "إن استهداف رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لن يمرّ، وإنّ حماس هي من تقف وراء هذا الحادث".
وكانت توقّفت زيارات مسؤولي السلطة لقطاع غزّة منذ سيطرة "حماس" عليه في عام 2007، قبل أن تستأنف مع تشكيل حكومة التوافق في 23 إبريل/نيسان من عام 2014، بموجب اتفاق مصالحة بين حركتيّ "فتح" و"حماس".